كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 8 من 24إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ أَوْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : افْتَحْ بِخَيْرٍ
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ إِلَى بَيْتِهِ ، وَأَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَاةً إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي صَلَاةً مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
خَالَفَهُ أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بنُ أُسَامَةَ رَوَاهُ عَن سَعِيدِ بنِ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ عُمَيرٍ عَن عَمِّهِ أَخبَرَنِي زَكَرِيَّا
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ أَنْ يُقَالَ لِلْعَبْدِ : اتَّقِ اللهَ ، فَيَقُولُ : عَلَيْكَ نَفْسَكَ
سَبِّحِي اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ
إِذَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى أَرْبَعٍ ; أَطْيَبُ الْكَلَامِ وَهُوَ مِنَ الْقُرْآنِ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
خُذُوا جُنَّتَكُمْ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ
أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ
اخْتَارَ اللهُ الْكَلَامَ ، فَأَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
خَيْرُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ ، لَا تُبَالِي بِأَيَّتِهِنَّ بَدَأْتَ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَ اللهِ ، قَالَ الْمَلَكُ : وَالْحَمْدُ لِلهِ
مَا قَالَ عَبْدٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - مُخْلِصًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى الْعَرْشِ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ
إِنَّ أَفْضَلَ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
خُلِقَ ابْنُ آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةِ مَفْصِلٍ
لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ
قَالَ نُوحٌ لِابْنِهِ : إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وَقَاصِرُهَا كَيْ لَا تَنْسَاهَا ؛ أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ
كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ
وَعَن عَلِيِّ بنِ المُنذِرِ عَن مُحَمَّدِ بنِ فُضَيلٍ بِهِ
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا وَهُوَ فِي سَفَرٍ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ . قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْفِطْرَةِ
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ - غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ حَطَّ اللهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ
مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ
مَا اصْطَفَى اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
اثْنَتَانِ يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ ، وَمَنْ يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ تَحْمِيدَاتٍ وَعَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ
وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ
وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ
مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ - إِلَّا كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا كَانَ أَفْضَلَ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ