كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 4 من 24كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى : " أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ
اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
مَنْ قَالَ غُدْوَةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ حَسَنًا وَحُسَيْنًا
كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ : أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ ، وَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ ثَلَاثًا
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِي شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ
ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي
مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
هِيهِ حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِبَيْتِ طَرَفَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ بِقَافِيَةِ طَرَفَةَ
كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
يُصَدِّقُ اللهُ الْعَبْدَ بِخَمْسٍ يَقُولُهُنَّ : " إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي
اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي
مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ ، فَقَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ
وَيْلَكَ أَجَعَلْتَنِي وَاللهَ عِدْلًا ، قُلْ : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
أَجَعَلْتَنِي لِلهِ عِدْلًا ، قُلْ : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
يَا لَعَبْدِ مَنَافٍ ، إِنِّي نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ، فَأَرَادَ أَنْ يُنْذِرَ أَهْلَهُ
يَا لَعَبْدِ مَنَافَاهُ ، يَا صَبَاحَاهُ ، إِنِّي نَذِيرٌ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ
يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، ثُمَّ رَجَعْنَا
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الصَّفَا ، فَقَالَ : وَاصَبَاحَاهُ
أَرَأَيْتَكُمْ أَنْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ ، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي