الكتب›السنن الكبرى›كتاب الرجم

كتاب الرجم

الأبواب الفرعية

تعظيم الزنا١٦عقوبة الزاني الثيب٥الضرير في خلقته يصيب الحد١٢أبواب التعزيرات والشهود٢٥ذكر من اعترف بحد ولم يسمه٥نسخ الجلد عن الثيب٦التجاوز عن زلة ذي الهيئة٦الترغيب في ستر العورة١٢الستر على الزاني٧تأخير الحد عن المرأة الحامل إذا هي زنت حتى تفطم ولدها٣تأخير الحد عن الوليدة إذا زنت حتى تضع حملها ويجف عنها الدم٤المكاتب يصيب الحد١تثبيت الرجم١٢إقامة الرجل الحد على وليدته إذا هي زنت٢٥حد الزاني البكر٥من أتى جارية امرأته٤فيمن غشي جارية امرأته٥عقوبة من أتى ذات محرم٥من اعترف بما لا تجب فيه الحدود١٣إقامة الإمام الحد على أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه٧في محصن زنا ولم يعلم بإحصانه حتى جلد٢حضور الإمام إقامة الحدود وقدر الحجر الذي يرمى به٢إذا اعترف بالزنا ثم رجع عنه٥إلي أين يحفر للرجل٢كيف يفعل بالرجل ، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك٤كيف الاعتراف بالزنا١الحفرة للمرأة إلى ثندوتها٢ذكر استقصاء الإمام على المعترف عنده بالزنا٣كيف يفعل بالمرأة عند الرجم ، وذكر الاختلاف في ذلك٢الاعتراف مرة واحدة٦نوع آخر من الاعتراف٢المسألة عن عقل المعترف بالزنا١نوع آخر من الاعتراف٢مسألة المعترف بالزنا عن كيفيته٣الاعتراف بالزنا مرتين٢الاعتراف بالزنا أربع مرات١١

الأحاديث(٢٢٨)

صفحة 4 من 5

إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ جَلَدْتُهُ مِائَةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رَجَمْتُهُ

ج6 ص447

إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَكَ جَلَدْتُكَ مِائَةً ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ

ج6 ص446

إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدُوهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَارْجُمُوهُ

ج6 ص446

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ أَوْ أَقْتُلَهُ

ج6 ص445

فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلًا فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَسَأَلْتُ عَنْ قِصَّتِهِ فَقَالُوا : عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ

ج6 ص444

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْتُلَهُ

ج6 ص445

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَخَمَّسَ مَالَهُ

ج6 ص445

بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ نَقْتُلَهُ

ج6 ص444

فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ

ج6 ص477

إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً فِي حُشٍّ مِنْ حُشُوشِ الْمَدِينَةِ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ

ج6 ص477

يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ آتِهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ

ج6 ص477

أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ الهَيثَمِ أَبُو قَطَنٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن

ج6 ص478

أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ التَّيمِيُّ عَن أَبِي

ج6 ص480

وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ إِلَى ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ

ج6 ص480

أَلَسْتَ صَاحِبَ الْجُبَيْذَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَعُودُ فَبَايَعَنِي

ج6 ص481

أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ

ج6 ص480

ذِكرُ اختِلَافِ أَلفَاظِ النَّاقِلِينَ لِهَذَا الخَبَرِ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ

ج6 ص478

لَقَدْ سَتَرَ اللهُ عَلَى هَذَا ، لَوْ سَتَرَ عَلَى نَفْسِهِ ، فَأَتْبَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا

ج6 ص478

لَقَدْ سَتَرَكَ اللهُ لَوْ سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، وَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا

ج6 ص479

أَخبَرَنَا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ وَالأَسوَدِ عَنِ ابنِ مَسعُودٍ

ج6 ص479

إِنِّي أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ مَا دُونَ الْجِمَاعِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ

ج6 ص481

وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ ، قَالَ : فَأُمِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْكُمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ

ج6 ص444

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً

ج6 ص442

كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ ، قَالَ : نَضْرِبُهُمَا ، قَالَ : مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ

ج6 ص442

أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا ، فَقَالَ : مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ

ج6 ص441

مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ ، قَالُوا : لَا نَجِدُ الرَّجْمَ

ج6 ص441

اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ

ج6 ص443

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً بِالْبَلَاطِ

ج6 ص442

فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُلِدَ الْحَدَّ ، ثُمَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ مُحْصَنٌ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ

ج6 ص440

قَالَ فِي مُحْصَنٍ زَنَى وَلَمْ يُعْلَمْ بِإِحْصَانِهِ حَتَّى جُلِدَ ثُمَّ عُلِمَ بِإِحْصَانِهِ قَالَ : يُرْجَمُ

ج6 ص440

ارْمُوهَا وَاتَّقُوا وَجْهَهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا : وَقَالَ لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَتْهُمْ

ج6 ص439

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاقِفًا

ج6 ص440

أَلَا تَرَكْتُمُوهُ حَتَّى أَنْظُرَ فِي شَأْنِهِ

ج6 ص437

فَهَلَّا تَرَكْتُمُ الرَّجُلَ وَجِئْتُمُونِي بِهِ لِيَتَثَبَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ

ج6 ص438

أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ - رَجُلٌ مِنَّا - رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا ، فَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا

ج6 ص439

انْطَلِقُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ

ج6 ص436

اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ

ج6 ص436

ارْجِعْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهُ أَيْضًا ، فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا

ج6 ص435

مَنْ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ ؟ فَسَكَتَتْ قَالَ وَقَامَ فَتًى فَقَالَ : أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ

ج6 ص435

أَيْ وَيْحَكَ ، وَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا

ج6 ص433

أَخْبَرْتَ أَحَدًا غَيْرِي ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ

ج6 ص434

أَبِهِ بَأْسٌ ، قِيلَ : مَا بِهِ بَأْسٌ ، فَأَمَرَنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَلَمْ نَحْفِرْ لَهُ وَلَمْ نُوثِقْهُ

ج6 ص432

جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَ بِالزِّنَا

ج6 ص433

وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ

ج6 ص414

اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ

ج6 ص430

ارْجِعِي ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ عِنْدَهُ بِالزِّنَا

ج6 ص431

أَنَكَحْتَهَا حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا

ج6 ص415

أَنَكَحْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا

ج6 ص416

انْهَسَا مِنْ هَذَا الْحِمَارِ

ج6 ص417

أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا

ج6 ص430