كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 3 من 24لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
كَانَ أَنَسٌ يَدْعُو بِهَذَا
سُبْحَانَ اللهِ! لَا تَسْتَطِيعُهُ - أَوْ لَا تُطِيقُهُ - أَلَا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
سُبْحَانَ اللهِ! أَلَا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
خَالَفَهُ عَبدُ اللهِ بنُ مَسلَمَةَ رَوَاهُ عَن أَبِي مَودُودٍ عَن رَجُلٍ عَمَّن سَمِعَ أَبَانَ بنَ عُثمَانَ أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
مَنْ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلَّا عُوفِيَ
أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ
أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ - سَبْعَ مَرَّاتٍ - شَفَاهُ اللهُ
أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا عَافَاهُ اللهُ
أَخبَرَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ الآدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَشجَعِيُّ
أَخبَرَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شُعَيبٍ عَن
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ قَالَ أَخبَرَنِي
لَا بَأْسَ عَلَيْكَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ
رَبَّنَا الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
رَبَّنَا اللهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا
رَبَّنَا اللهُ الَّذِي تَقَدَّسَ فِي السَّمَاءِ اسْمُهُ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا فِي نَفْسٍ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ شَيْئًا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ; فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ
كُلْ فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ
مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ ، أَطْفِئْهَا عَنِّي ، فَطُفِئَتْ
مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
مَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ
أَخبَرَنِي زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَيَعلَى وَمُحَمَّدٌ قَالُوا حَدَّثَنَا الأَعمَشُ عَن جَعفَرِ بنِ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ - وَأَحْسِبُهُ قَالَ : - وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، وَيَتْفُلُ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ
اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، مُذْهِبَ الْبَأْسِ
امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ
بِاسْمِ اللهِ ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا بِرِيقِ بَعْضِنَا
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ سَهلٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ يَحيَى بنِ عُمَارَةَ قَالَ أَخبَرَنِي