كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 23 من 24يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ عَن إِسرَائِيلَ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن سَالِمِ بنِ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ حَربٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ عَن رَجُلٍ عَن
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَطَسَ رَجُلٌ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَطَسَ رَجُلٌ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ
إِنَّهُ مَزْكُومٌ
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الْعَاطِسُ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
خَلَقَ اللهُ آدَمَ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
خَلَقَ اللهُ آدَمَ بِيَدِهِ
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثُمَّ رَدَّدْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهَا : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَعَدْتُهُنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هُنَّ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتِ
أَلَا أُعَلِّمُكِ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - كَلِمَاتٍ تَقُولِيهِنَّ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ
أَلَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ : سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَرَّ بِهَا بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ وَهِيَ تَذْكُرُ اللهَ
أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ
رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِعْرَانَةِ يَغْتَسِلُ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ
عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدِي ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ ذَلِكَ
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدٍ
فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ارْمِ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ
كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي فَأَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ
فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ رَمَى اللهُ لَكَ
أَنْبِلُوا سَعْدًا ، ارْمِ يَا سَعْدُ رَمَى اللهُ لَكَ
إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ؛ فَإِنِّي لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ