كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 22 من 24بُنِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمِ بنِ نُعَيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا فُضَيلٌ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمٍ يَرفَعُهُ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ غَزوَانَ وَهُوَ ابنُ أَبِي رِزمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن سُفيَانَ عَن
لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ
دَعَوْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَعْلُومَةٍ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا المَسعُودِيُّ
إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ أَوِ الْخَادِمَ أَوِ الْبَعِيرَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا
عَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُوسَى الجُهَنِيِّ بِهِ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ؛ يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ وَعَشْرَ تَكْبِيرَاتٍ
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ؛ يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ
بَارَكَ اللهُ فِيكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ
بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ ، وَبَارَكَ لَكُمْ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
السَّيِّدُ اللهُ
مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، لَا تَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ
السَّيِّدُ اللهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
إِنَّهُ لَسَيِّدٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، وَلَا تَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا
لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ : سَيِّدَنَا
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي - فَإِنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي ، وَأَمَتِي - كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ أَوِ الْغُلَامَ أَوِ الدَّابَّةَ فَلْيَأْخُذْ نَاصِيَتَهُ
وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ
بِئْسَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ
بِئْسَ الرَّجُلُ ، بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ
لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَدَعَ هَذَا
لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا يَغْسِلُهُ
أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَيَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ
مَا بَالُ رِجَالٍ آمُرُهُمْ بِالْأَمْرِ يَرْغَبُونَ عَنْهُ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
اذْكُرُوا عِبَادَ اللهِ ؛ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
وَعَن أَحمَدَ بنِ أَبِي سُرَيجٍ عَن عُمَرَ بنِ يُونُسَ عَن عَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنِ المُثَنَّى بنِ يَزِيدَ عَن مَطَرٍ الوَرَّاقِ بِهِ
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ - كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرًا