كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 21 من 24مَنْ قَالَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً
أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقُوكُمْ
ذَهَبَ أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؛ يُصَلُّونَ
عَن أَحمَدَ بنِ سُلَيمَانَ عَن يَحيَى بنِ آدَمَ عَن مَالِكِ بنِ مِغوَلٍ عَنِ الحَكَمِ بِهِ
ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ ؛ يَحُجُّونَ وَ[لَا] نَحُجُّ ، وَيُجَاهِدُونَ وَلَا نُجَاهِدُ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ
ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى
مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي
مَنْ سَبَّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ
كَانَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ
مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا قَطُّ وَلَا تَلَا قُرْآنًا وَلَا صَلَّى صَلَاةً إِلَّا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ
يَا عَائِشَةُ ، اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ؛ فَإِنَّ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ
لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ
تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ؛ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ، مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ؛ فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَأْكُلْ
ذَهَبَ الظَّمَأُ ، وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ ، فَارْزُقْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، فَارْحَمْهُمْ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ بُرَيدٍ أَبُو بُردَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهزُ بنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بنُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ ، فَقُلْتُ : غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ ، فَاغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ قَالَ سَمِعتُ عُمَرَ بنَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى ، وَسَوَّغَهُ ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ
لَوْ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ لَكَفَاكُمْ ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ
مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ ، فَلَمَّا سَمَّى قَاءَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ
ادْنُ فَكُلْ ، وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
اقْعُدْ ، كُلْ يَا بُنَيَّ وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
ادْنُهْ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا أَكَلْتَ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ بَنَى بِزَيْنَبَ ، فَأُشْبِعَ الْمُسْلِمُونَ خُبْزًا وَلَحْمًا