كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 2 من 24بَلْ أَسْأَلُ اللهَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى الْأَسْعَدَ
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرُهُ مَوْتٌ إِلَّا وَجَدَ رُوحَهُ لَهَا رَوْحًا حِينَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاجْعَلْنِي فِي الرَّفِيقِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدَّارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ
خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الرَّجُلَ مِنْ بَعْدِهِ ثَلَاثٌ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ
بِاسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ ، فَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ ، وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : " اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَهَدَيْتَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا
أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ
يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ أَنْ يَقُولَ
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ
كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَلِصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَلِغَائِبِنَا وَشَاهِدِنَا
مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا ، فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ
اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس
وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً
أَخبَرَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ قَالَ
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ
الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى
أَلَا أَعْجَبَكُمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَ خَيْرًا حَمِدَ اللهَ وَشَكَرَ
قُلِ : اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ ، لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللهُ عَلَيْهِ
لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا ، إِنِّي وَجَدْتُهُ بَحْرًا
اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِي وَلَدِهِ
قُولِي حِينَ تُصْبِحِينَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
لَا تَلْعَنِيهَا ؛ فَإِنَّهَا تَغْسِلُ - أَوْ تَذْهَبُ - بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ الَّذِي يَرْجُو
اللَّهُمَّ اشْفِهِ ، اللَّهُمَّ عَافِهِ ، فَمَا اشْتَكَيْتُ وَجَعِي ذَلِكَ بَعْدُ
لَا يَتَمَنَّ الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ - أَوْ قَالَ : الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ