كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 16 من 24كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَصَعِدْنَا كَبَّرْنَا
كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ أَوْ ثَنِيَّةٍ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ
ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ; إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ لَيْسَ بِأَصَمَّ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ، إِنَّهُ مَعَكُمْ
إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الأَعلَى عَن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ يَقُولُ : " سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُ تُرَابَ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ ، وَلَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، لَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَنْجَشَةُ ، ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدًا يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ
مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا
يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ
أَلَا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ
قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ : إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ
قُلْ : أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ
إِذَا اسْتُودِعَ اللهُ شَيْئًا حَفِظَهُ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ
إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ
إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ
أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ قَالَ : إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ
شَيَّعَنَا ابْنُ عُمَرَ ، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفَارِقَهُ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكُمَا
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَا وَقَزَعَةُ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ مَشَى مَعَنَا
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ ، وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ ، وَخَوَاتِمَ أَعْمَالِكُمْ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، وَاذْكُرِ اللهَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ
عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا
يَعْجَبُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ : سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ ذُنُوبِي
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَافَرَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبَلِّغُ خَيْرًا
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا
الْحَمْدُ لِلهِ ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ بِخُطْبَةِ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ فَلْيَقُلْ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ
عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ : " الْحَمْدُ لِلهِ
فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بِآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ