كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 13 من 24إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً إِذَا دَعَوْتَ بِهِ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَإِنْ كُنْتَ مَغْفُورًا لَكَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَكَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، سُبْحَانَهُ ، تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا
إِذَا سَأَلْتَ اللهَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَلَا أُحَدِّثُكُمَا حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُهُ الْحَسَنَ وَلَا الْحُسَيْنَ ؟ إِذَا سَأَلْتُمَا اللهَ حَاجَةً فَأَرَدْتُمَا أَنْ تَنْجَحَا
كَلِمَاتُ الْفَرَجِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِنْ أَنْتَ قُلْتَهُنَّ غَفَرَ اللهُ لَكَ عَلَى أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
أَخبَرَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا شُرَيحُ بنُ مَسلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
لَمَّا زَوَّجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ مِنَ الْحَجَّاجِ
إِذَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ فَظِيعٌ أَوْ عَظِيمٌ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
صَدَقَ وَالَّذِي أَكْرَمَهُ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، احْفَظْ مِنِّي اثْنَتَيْنِ أُوصِيكَ بِهِمَا
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
مُؤْمِنٌ قَوِيٌّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ ضَعِيفٍ ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَاتِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا حَبَّانُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن رَبِيعَةَ عَنِ الأَعرَجِ
إِنَّ اللهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ ، وَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ : حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَكُلٌّ فِيهِ خَيْرٌ
هَلْ أَنْتَ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
لَوْ قُلْتَ : بِاسْمِ اللهِ - لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ
إِنِّي لَا أَرَى الْقَوْمَ إِلَّا مُبَيِّتِيكُمْ
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا
إِنَّكُمْ تَلْقَوْنَ عَدُوَّكُمْ غَدًا ، فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ ( حم ) لَا يُنْصَرُونَ
إِنْ بُيِّتُّمْ فَإِنَّ دَعْوَاكُمْ ( حم ) لَا يُنْصَرُونَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
اسْتَعِدُّوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " رَبِّ أَعِنِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا ، وَلَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، قَالَ : " أَفَطِنْتُمْ لِي
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ وَعْدَكَ وَعَهْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا وَعَدْتَنِي
وَقَالَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهَا : الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ