وما أسند أنس بن مالك الأنصاري
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٩٤)
صفحة 1 من 4مَا تَعْجَبُونَ مِنْهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا
لَمَّا أُسْرِيَ بِي أَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ تُقَطَّعُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ
لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْ يَخْضِبَ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ
إِنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا
الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ
يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ ، وَلَكِنْ تَنْتَفِعُ بِهِ أَوْ تَسْتَمْتِعُ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا
ضَعْهَا فِي قَرَابَتِكَ
يَا هَوَازِنُ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَيَّ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ ، فَشَمَّتُّهُ ، وَأَنْتَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْكَ
إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ
نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، فَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
اسْمَعْ وَأَطِعْ ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ
يَا بَنِي النَّجَّارِ ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِيرٍ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ : " مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ
هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ
الْأَنْصَارُ آيَةُ الْمُؤْمِنِ وَآيَةُ الْمُنَافِقِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِمَكُّوكٍ
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ
لَمْ تَكُنْ لَهُمْ سَيِّئَاتٌ ، فَيُعَاقَبُوا بِهَا ، فَيَكُونُوا مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كَأَنَّهَا إِخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ ، وَالْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَتَرَاصُّوا
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ
لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
مَا صَامَتَا ، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ، اذْهَبْ فَمُرْهُمَا إِنْ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ أَنْ يَسْتَقِيئَا