الأفراد عن أنس

الأحاديث(٣٢)

أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا

ج3 ص586

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج3 ص587

لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ مَعًا

ج3 ص587

مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ

ج3 ص588

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج3 ص589

إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ

ج3 ص589

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فِي الشِّتَاءِ

ج3 ص590

هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ

ج3 ص585

اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فُتِحَتْ خَيْبَرُ

ج3 ص591

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج3 ص591

دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا لَنَا فَحَجَمَهُ ، وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ ، أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ

ج3 ص592

تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ ، يُصَلِّيهَا قَرِيبًا مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، لَا يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا

ج3 ص593

وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا

ج3 ص594

كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ

ج3 ص595

الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، إِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا

ج3 ص595

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الْخَلَاءَ ، فَأَتْبَعُهُ أَنَا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِهَا

ج3 ص596

إِنَّ حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدُ النُّجُومِ ، أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ

ج3 ص596

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ مَا بَيْنَ صَلَاتَيْكُمْ هَاتَيْنِ

ج3 ص597

يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَمَا احْتَرَقُوا ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

ج3 ص598

كَانَ يُصَلِّيهَا وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ

ج3 ص598

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ

ج3 ص599

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج3 ص599

وُقِّتَ لَنَا فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ

ج3 ص600

كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ ثَمَانٍ : الْهَمِّ ، وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ

ج3 ص601

الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ

ج3 ص602

كُنَّا نُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ - يَعْنِي قَبْلَ الْمَغْرِبِ - عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج3 ص603

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج3 ص585

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا عَلَى شَفِيرِ قَبْرِ ابْنَتِهِ وَهِيَ تُدْفَنُ ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ

ج3 ص584

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا بِالْعِيَالِ

ج3 ص583

كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الصَّلَاةَ لِلتَّطَوُّعِ ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ

ج3 ص582

الطَّاعُونُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ شَهَادَةٌ

ج3 ص582

لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هَذِهِ الصُّفْرَةَ

ج3 ص590