يزيد بن أبان عن أنس
الأحاديث(١٠)
الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ
لَمْ تَكُنْ لَهُمْ سَيِّئَاتٌ ، فَيُعَاقَبُوا بِهَا ، فَيَكُونُوا مِنْ أَهْلِ النَّارِ
كَأَنَّهَا إِخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ ، وَالْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَتَرَاصُّوا
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ
لَأَنْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
مَا صَامَتَا ، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ، اذْهَبْ فَمُرْهُمَا إِنْ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ أَنْ يَسْتَقِيئَا