كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٥٥)
صفحة 3 من 6إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ
لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ
قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا ، فَمَا هُوَ
إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا
وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَ: أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ لَهُ: ارْكَبْهَا
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ: ارْكَبْهَا
وَأَشْهَدُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ قَاتَلَهُمْ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَادِحًا لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسَبُ فُلَانًا وَاللهُ حَسِيبُهُ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
وَيْحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ
عَقْرَى حَلْقَى لُغَةٌ قُرَيْشٍ إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا
ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا يَرِيهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَا تُزْرِمُوهُ ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ
إِنَّ أَخًا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ
ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ
يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ
اهْجُهُمْ ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالْقَوَارِيرِ
مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ
الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا
أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا
كَبِّرِ الْكُبْرَ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِضَيْفٍ لَهُ أَوْ بِأَضْيَافٍ لَهُ ، فَأَمْسَى عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اشْفَعُوا فَلْتُؤْجَرُوا ، وَلْيَقْضِ اللهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ مَا شَاءَ
دُونَكَ أَضْيَافَكَ ، فَإِنِّي مُنْطَلِقٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ
إِنَّ مِنْ أَخْيَرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا وَلَا لَعَّانًا
يَا عَائِشَةُ ، مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا
صَدَقَ سَلْمَانُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ