الكتب›صحيح البخاري›كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

باب دخول المشرك المسجد١باب التوجه نحو القبلة حيث كان٣باب قبلة أهل المدينة وأهل الشأم١باب حك المخاط بالحصى من المسجد١باب حك البزاق باليد من المسجد٣باب ما جاء في القبلة٣باب لا يبصق عن يمينه في الصلاة٢باب : كيف فرضت الصلاة في الإسراء٢باب فضل استقبال القبلة٤باب ليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى٢باب إدخال البعير في المسجد للعلة١باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود١باب كفارة البزاق في المسجد١باب الاغتسال إذا أسلم وربط الأسير أيضا في المسجد١باب دفن النخامة في المسجد١باب إذا لم يتم السجود١باب إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه١باب وجوب الصلاة في الثياب١باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة٢باب حدثنا محمد بن المثنى١باب الصلاة في الخفاف٢باب هل يقال مسجد بني فلان١باب عقد الإزار على القفا في الصلاة٢باب القسمة وتعليق القنو في المسجد١باب الصلاة في النعال١باب من دعا لطعام في المسجد ومن أجاب فيه١باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد١باب القضاء واللعان في المسجد بين الرجال والنساء١باب السجود على الثوب في شدة الحر١باب إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولا يتجسس١باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم١باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى٤باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به٥باب التيمن في دخول المسجد وغيره١باب الخوخة والممر في المسجد٢باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد٢باب الصلاة على الفراش٣باب الخدم للمسجد١باب الصلاة في مرابض الغنم١باب الصلاة على الخمرة١باب الصلاة في مواضع الإبل١باب الأبواب والغلق للكعبة والمساجد١باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد١باب الصلاة على الحصير١باب كراهية الصلاة في المقابر١باب إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد١باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب١باب تحريم تجارة الخمر في المسجد١باب الصلاة في البيعة١باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه٢باب حدثنا أبو اليمان٢باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب٢باب الصلاة في الثوب الأحمر١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا١باب إذا كان الثوب ضيقا٢باب نوم المرأة في المسجد١باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه١باب نوم الرجال في المسجد٣باب إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك١باب الصلاة في الجبة الشأمية١باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها١باب الصلاة إذا قدم من سفر١باب في كم تصلي المرأة في الثياب١باب إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس١باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها١باب الحدث في المسجد١باب ما يذكر في الفخذ١باب بنيان المسجد١باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء٢باب التعاون في بناء المسجد١باب الصلاة بغير رداء١باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد٢باب المساجد في البيوت١باب ما يستر من العورة٣باب من بنى مسجدا١أبواب سترة المصلي٢٩باب يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد١باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم١٠باب المرور في المسجد١باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره٤باب الشعر في المسجد١باب الصلاة في مسجد السوق١باب أصحاب الحراب في المسجد٢باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس وبه١باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل١باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد١باب الحلق والجلوس في المسجد٣باب التقاضي والملازمة في المسجد١باب رفع الصوت في المساجد٢باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان١

الأحاديث(١٧٠)

صفحة 3 من 4

لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَ

ج1 ص82

أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ

ج1 ص82

أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ

ج1 ص97

دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا بِهِ

ج1 ص83

مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ ، يَعْمَلْ لِي أَعْوَادًا ، أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ

ج1 ص97

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ

ج1 ص97

أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ

ج1 ص92

بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ

ج1 ص82

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ

ج1 ص82

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ

ج1 ص82

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا قَالَ بُكَيْرٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ ، بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص97

كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ

ج1 ص106

كَانَ جِدَارُ الْمَسْجِدِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مَا كَادَتِ الشَّاةُ تَجُوزُهَا

ج1 ص106

كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ

ج1 ص109

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ نَائِمَةٌ

ج1 ص109

لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ

ج1 ص109

ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ

ج1 ص109

كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ ، بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص109

كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ ، أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج1 ص105

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ

ج1 ص106

أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أَتَانٍ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ

ج1 ص105

كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ

ج1 ص109

كَانَ يُرْكَزُ لَهُ الْحَرْبَةُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا

ج1 ص106

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ عَلَى فِرَاشِهِ

ج1 ص109

م وَعَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ

ج1 ص109

أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ

ج1 ص109

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ ، فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ

ج1 ص106

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ، تَبِعْتُهُ

ج1 ص106

لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ

ج1 ص108

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ

ج1 ص107

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ ، فَصَلَّى بِالْبَطْحَاءِ

ج1 ص106

لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ

ج1 ص106

كُنْتُ آتِي مَعَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، فَيُصَلِّي عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ

ج1 ص106

أَعَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ

ج1 ص107

كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا

ج1 ص107

أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ مَشَى قِبَلَ وَجْهِهِ حِينَ يَدْخُلُ

ج1 ص107

بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ

ج1 ص109

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ

ج1 ص107

دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَبِلَالٌ

ج1 ص107

اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ

ج1 ص110

أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا

ج1 ص98

رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَتَحَرَّى أَمَاكِنَ مِنَ الطَّرِيقِ فَيُصَلِّي فِيهَا ، وَيُحَدِّثُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُصَلِّي فِيهَا

ج1 ص104

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى حَيْثُ الْمَسْجِدُ الصَّغِيرُ ، الَّذِي دُونَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِشَرَفِ الرَّوْحَاءِ

ج1 ص104

وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعِرْقِ الَّذِي عِنْدَ مُنْصَرَفِ الرَّوْحَاءِ

ج1 ص104

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْزِلُ تَحْتَ سَرْحَةٍ ضَخْمَةٍ ، دُونَ الرُّوَيْثَةِ ، عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ وَوِجَاهَ الطَّرِيقِ

ج1 ص104

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي طَرَفِ تَلْعَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى هَضْبَةٍ

ج1 ص105

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عِنْدَ سَرَحَاتٍ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ ، فِي مَسِيلٍ دُونَ هَرْشَى

ج1 ص105

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَنْزِلُ فِي الْمَسِيلِ الَّذِي فِي أَدْنَى مَرِّ الظَّهْرَانِ ، قِبَلَ الْمَدِينَةِ

ج1 ص105

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُوًى ، وَيَبِيتُ حَتَّى يُصْبِحَ

ج1 ص105

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقْبَلَ فُرْضَتَيِ الْجَبَلِ

ج1 ص105