الكتب›صحيح البخاري›كتاب أحاديث الأنبياء

كتاب أحاديث الأنبياء

الأبواب الفرعية

باب قول الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا١٣باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته١باب قصة يأجوج ومأجوج٣باب قول الله تعالى وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة١٠باب الأرواح جنود مجندة١باب قول الله عز وجل ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه١باب قول الله عز وجل وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر٣باب قول الله تعالى إنا أرسلنا نوحا إلى قومه٥باب قول الله تعالى وإلى عاد أخاهم هودا١باب وإن إلياس لمن المرسلين١باب حدثنا أبو اليمان٢٤حديث الغار١باب أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم الكهف١حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل١باب يزفون النسلان في المشي٥باب ما ذكر عن بني إسرائيل١٣باب نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام٢باب قول الله واذكر في الكتاب مريم١١باب قوله يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم١باب قوله تعالى إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه١باب حدثنا موسى بن إسماعيل٦باب وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك١باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود١باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم١باب واضرب لهم مثلا أصحاب القرية٢باب قول الله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة٢باب قول الله تعالى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب٥باب قوله عز وجل ونبئهم عن ضيف إبراهيم١باب واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب٢باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد١باب ذكر إدريس عليه السلام وهو جد أبي نوح١باب قصة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام١باب قول الله تعالى وآتينا داود زبورا٣باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت١باب واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر١باب ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون١باب قول الله تعالى وإن يونس لمن المرسلين٤باب فلما جاء آل لوط المرسلون١باب إن قارون كان من قوم موسى١باب قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحا٥باب قول الله تعالى وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون١باب وفاة موسى وذكره بعد٤باب وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة١باب يعكفون على أصنام لهم١باب حدثني إسحاق بن نصر٣باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت٢باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام٣باب طوفان من السيل١باب قول الله تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين٨باب قول الله تعالى وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر٢باب قول الله تعالى وهل أتاك حديث موسى٣باب قول الله عز وجل وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا١باب وقال رجل مؤمن من آل فرعون١باب واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا١باب قول الله تعالى وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين١

الأحاديث(١٧٣)

صفحة 3 من 4

إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ

ج4 ص147

يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ قَالَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ

ج4 ص145

قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ

ج4 ص146

يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ

ج4 ص146

هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ

ج4 ص146

خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ

ج4 ص164

أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ

ج4 ص160

مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ

ج4 ص163

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ

ج4 ص163

بَابُ وَاضرِب لَهُم مَثَلا أَصحَابَ القَريَةِ الآيَةَ فَعَزَّزنَا قَالَ مُجَاهِدٌ شَدَّدنَا وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ طَائِرُكُم مَصَائِبُكُم

ج4 ص163

لَيْسَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ

ج4 ص163

لَمَّا نَزَلَتِ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ

ج4 ص162

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ قَالَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ

ج4 ص162

مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا

ج4 ص162

كَانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا

ج4 ص162

لَوْ قَالَهَا لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص162

إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي

ج4 ص161

نَحْنُ أَحَقُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ

ج4 ص147

لَيْسَ ص مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ

ج4 ص161

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَسْجُدُ فِي ص فَقَرَأَ : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ

ج4 ص161

ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا

ج4 ص147

فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ

ج4 ص135

بَابُ قِصَّةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ

ج4 ص147

خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ

ج4 ص159

أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ : وَاللهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ

ج4 ص160

أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ

ج4 ص160

مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ أَكْرَمُهُمْ أَتْقَاهُمْ

ج4 ص147

بَابُ وَاسأَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتِي كَانَت حَاضِرَةَ البَحرِ إِذ يَعدُونَ فِي السَّبتِ يَتَعَدَّونَ يُجَاوِزُونَ فِي السَّبتِ إِذ تَأتِيهِم

ج4 ص159

يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ

ج4 ص148

مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

ج4 ص159

لَا تُفَضِّلُوا بَيْنَ أَنْبِيَاءِ اللهِ

ج4 ص159

لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

ج4 ص159

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ

ج4 ص159

قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ

ج4 ص148

بَابُ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَومِ مُوسَى الآيَةَ لَتَنُوءُ لَتُثقِلُ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ أُولِي القُوَّةِ لَا يَرفَعُهَا العُصبَةُ مِنَ الرِّجَالِ

ج4 ص158

لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَشْرَبُوا مِنْ بِئْرِهَا وَلَا يَسْتَقُوا مِنْهَا

ج4 ص148

فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِئْرِهَا

ج4 ص149

لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ

ج4 ص149

لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ

ج4 ص149

انْتَدَبَ لَهَا رَجُلٌ ذُو عِزٍّ وَمَنَعَةٍ فِي قَوْمِهِ كَأَبِي زَمْعَةَ

ج4 ص148

كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ

ج4 ص158

أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ

ج4 ص157

لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ

ج4 ص157

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَتْكَ خَطِيئَتُكَ مِنَ الْجَنَّةِ

ج4 ص158

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الْأُفُقَ

ج4 ص158

بَابُ وَإِذ قَالَ مُوسَى لِقَومِهِ إِنَّ اللهَ يَأمُرُكُم أَن تَذبَحُوا بَقَرَةً الآيَةَ قَالَ أَبُو العَالِيَةِ العَوَانُ النَّصَفُ بَينَ البِكرِ

ج4 ص157

عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ

ج4 ص157

إِنَّ مُوسَى كَانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا لَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ

ج4 ص156

يَرْحَمُ اللهَ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ

ج4 ص157

قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ

ج4 ص156