كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٥٥)
صفحة 2 من 6وَضَعَ صَبِيًّا فِي حِجْرِهِ يُحَنِّكُهُ فَبَالَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ
أَخْنَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ
أَخْنَى الْأَسْمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ
اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإِنِّي أَرْحَمُهُمَا
اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا
يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
يَا أَنْجَشُ رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
م حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ الدِّيلِيِّ عَن أَبِي الغَيثِ مَولَى ابنِ مُطِيعٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ
اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ وَدَفَعَهُ إِلَيَّ
وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَيْنَ الصَّبِيُّ
فَمَا زَالَتْ فِينَا الْحُزُونَةُ بَعْدُ
ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي
مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ
لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا
تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
فَمَا زَالَتِ الْحُزُونَةُ فِينَا بَعْدُ
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وَيَقُولُونَ الْكَرْمُ ، إِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
يَسُبُّ بَنُو آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ
إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْغَادِرُ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ الَّذِينَ جَاؤُوا غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ