الكتب›صحيح البخاري›كتاب الاستئذان

كتاب الاستئذان

الأبواب الفرعية

باب الاحتباء باليد وهو القرفصاء١باب لا يتناجى اثنان دون الثالث١باب آية الحجاب٣باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه١باب حفظ السر١باب إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا١باب الاستئذان من أجل البصر٢باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة٢باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه١باب زنا الجوارح دون الفرج١باب إفشاء السلام١باب التسليم والاستئذان ثلاثا٢باب من اتكأ بين يدي أصحابه٢باب لا تترك النار في البيت عند النوم٣باب إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن١باب تسليم الصغير على الكبير١باب التسليم على الصبيان١باب من ناجى بين يدي الناس ومن لم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به١باب السلام للمعرفة وغير المعرفة٢باب الجلوس كيفما تيسر١باب تسليم الراكب على الماشي١باب إذا قال من ذا فقال أنا١باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد١باب من رد فقال عليك السلام٢باب تسليم القليل على الكثير١باب من زار قوما فقال عندهم٢باب إذا قال فلان يقرئك السلام١باب السلام اسم من أسماء الله تعالى١باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين١باب السرير١باب من لم يسلم على من اقترف ذنبا ولم يرد سلامه١باب القائلة في المسجد١باب كيف يرد على أهل الذمة السلام٣باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا٢باب من ألقي له وسادة٣باب بدء السلام١باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره١باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال٢باب كيف يكتب الكتاب إلى أهل الكتاب١باب الاستلقاء١باب بمن يبدأ في الكتاب١باب إغلاق الأبواب بالليل١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم١باب طول النجوى١باب المصافحة٢باب تسليم الماشي على القاعد١باب ما جاء في البناء٢باب الأخذ باليدين وصافح حماد بن زيد ابن المبارك بيديه١باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله١باب المعانقة وقول الرجل كيف أصبحت١باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط٣باب من أجاب بلبيك وسعديك٣باب القائلة بعد الجمعة١

الأحاديث(٧٦)

صفحة 1 من 2

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ مُحْتَبِيًا بِيَدِهِ هَكَذَا

ج8 ص61

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج8 ص64

لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ دَخَلَ الْقَوْمُ فَطَعِمُوا

ج8 ص53

كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْجُبْ نِسَاءَكَ

ج8 ص53

أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرًا حَيَاتَهُ

ج8 ص53

لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا النَّاسَ طَعِمُوا

ج8 ص61

أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِرًّا ، فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ

ج8 ص65

نَهَى أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلِسَ فِيهِ آخَرُ

ج8 ص61

لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ

ج8 ص54

أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص54

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى رَجُلَانِ دُونَ الْآخَرِ

ج8 ص65

رَحْمَةُ اللهِ عَلَى مُوسَى أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ

ج8 ص65

لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ

ج8 ص61

إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا ، أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ

ج8 ص54

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ

ج8 ص52

كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلَاثًا

ج8 ص54

إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ

ج8 ص54

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ

ج8 ص61

وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ ، فَقَالَ: أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ

ج8 ص62

لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ

ج8 ص65

إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ

ج8 ص65

خَمِّرُوا الْآنِيَةَ ، وَأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ ، وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ؛

ج8 ص65

أَبَا هِرٍّ ، الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ إِلَيَّ

ج8 ص55

بَابُ تَسْلِيمِ الصَّغِيرِ عَلَى الْكَبِيرِ

ج8 ص52

أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ

ج8 ص55

مَرْحَبًا بِابْنَتِي ، ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ

ج8 ص64

لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج8 ص53

تُطْعِمُ الطَّعَامَ ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَعَلَى مَنْ لَمْ تَعْرِفْ

ج8 ص52

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ

ج8 ص63

يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ

ج8 ص52

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي فَدَقَقْتُ الْبَابَ ، فَقَالَ: مَنْ ذَا

ج8 ص55

صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ فَأَسْرَعَ ، ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ

ج8 ص62

وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج8 ص55

ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا

ج8 ص56

يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ

ج8 ص52

نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ

ج8 ص63

أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِطْعًا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطْعِ

ج8 ص63

إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ

ج8 ص56

إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ

ج8 ص51

أَيْ سَعْدُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ

ج8 ص56

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَسَطَ السَّرِيرِ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ

ج8 ص62

وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلَامِنَا

ج8 ص57

أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ

ج8 ص63

إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ

ج8 ص57

إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمُ: السَّامُ عَلَيْكَ

ج8 ص57

مَهْلًا يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ

ج8 ص57

إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ

ج8 ص51

أَرْدَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ النَّحْرِ خَلْفَهُ عَلَى عَجُزِ رَاحِلَتِهِ

ج8 ص50

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَن شُعبَةَ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ أَنَّهُ قَدِمَ الشَّأمَ

ج8 ص62

وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) فَقَالَ: مَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج8 ص62