حميد بن مالك عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٩)
صفحة 6 من 6لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرُ ثَلَاثًا إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
إِنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا ؛
نَهَى عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنَ السَّنَةِ يَوْمِ الْأَضْحَى
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلْقًا يَبُثُّهُمْ فِي اللَّيْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لِيُضْحِكَ بِهَا الْقَوْمَ ، فَيَقَعُ بِهَا أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا
أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ
كَانَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَلَا تَمْنَعُوهُنَّ
ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ لَا تَدْخُلُ النَّارَ ؛
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِي رَمَضَانَ خَمْسَ خِصَالٍ
هَلْ حَفِظْتَ مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ فِي : " أَمْرُكِ بِيَدِكِ "
إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
وَنَا أَبُو بَكرِ بنُ نَافِعٍ قَالَ نَا الفَضلُ بنُ العَلَاءِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَنِ المِسوَرِ بنِ رِفَاعَةَ عَن أَبِي
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
فَإِنَّ خِيَارَكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وَحَدَّثَنَا هُدبَةُ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ : الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ أَوْثَقَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَابْتَكَرَ
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
أَنَّ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
إِذَا قُبِضَ الْمَيِّتُ ، أَوْ أَحَدُكُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ الْخِتَانُ
لَا يُحِبُّ اللهُ إِضَاعَةَ الْمَالِ