محمد بن سيرين عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٠)
صفحة 5 من 6وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ
مَا قَصُرَتْ وَمَا عَلِمْتُ أَنِّي نَسِيتُ
وَنَاهُ أَبُو السَّائِبِ سَلمُ بنُ جُنَادَةَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ وَغَيرِهِ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
وَنَاهُ عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ نَا سُوَيدُ بنُ عَمرٍو نَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن عَاصِمٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الزِّقَاقِ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
وَنَاهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الفَضلِ بنِ مُوَفَّقٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَنبَسَةَ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَن
يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
نَاهُ إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ نَا خَالِدٌ عَن يُونُسَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورِ بنِ سَيَّارٍ نَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ وَهِشَامٍ وَيُونُسَ أَحسَبُهُ قَالَ وَحُمَيدٍ
وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَحفَظُهُ مِن حَدِيثِ يُونُسَ إِلَّا عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ إِلَّا شَيخًا كَانَ عِندَنَا بِالبَصرَةِ يُكَنَّى أَبَا
أَنْفِقْ بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ
إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ
نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
رُؤْيَا الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ : وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً
أَوْصَانِي بِهِنَّ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا
أَنْفِقْ بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ أَوْ مَا فَاتَهُ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
مَا أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمَّا اصْطَفَّتِ الصُّفُوفُ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ