الكتب›مسند البزار›مسند ابن عباس رضي الله عنهما

مسند ابن عباس رضي الله عنهما

الأحاديث(٦٨٣)

صفحة 5 من 14

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ

ج11 ص239

سُئِلَ : مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حَيْثُ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ

ج11 ص239

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج11 ص240

وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ

ج11 ص240

إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج11 ص241

أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج11 ص241

لَقَدْ أَنْزَلَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَخَمْسٌ وَأَكْثَرُ

ج11 ص242

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا أَبُو الجَوَّابِ قَالَ نَا عَمَّارُ بنُ رُزَيقٍ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المِنهَالِ عَن سَعِيدٍ

ج11 ص243

فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْطُرُ دَمًا

ج11 ص243

لَوْلَا أَنَّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ

ج11 ص244

جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ

ج11 ص244

تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذُو الْحَاجَةِ

ج11 ص245

حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ

ج11 ص245

لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج11 ص245

لَعَلَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ

ج11 ص246

أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ ، أَوْ : أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ

ج11 ص247

لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ

ج11 ص248

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن حَبِيبٍ عَن سَعِيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج11 ص248

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ

ج11 ص249

إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُهَا دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ

ج11 ص249

إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللهِ فَهُوَ حَقٌّ

ج11 ص250

الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ

ج11 ص251

كَانَ لَا يُفْطِرُ أَيَّامَ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ

ج11 ص251

إِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ

ج11 ص252

وَحَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا طَلحَةُ القَنَّادُ عَن جَعفَرِ بنِ أَبِي المُغِيرَةِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ

ج11 ص253

سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا

ج11 ص254

ذَاكَ جِبْرِيلُ ، وَإِنْ مِنْكُمْ لَرِجَالً لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

ج11 ص254

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَيَخْفِضُ أَحْيَانًا

ج11 ص255

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن جَعفَرِ بنِ أَبِي وَحشِيَّةَ عَن سَعِيدِ

ج11 ص256

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَنَزَلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ

ج11 ص257

نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ

ج11 ص258

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ

ج11 ص258

اللهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ

ج11 ص259

أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَمِنَ الْأَقِطِ

ج11 ص260

التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

ج11 ص260

أُصِيبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَطَلَبَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُوَارُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الدِّيَةَ فَأَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج11 ص261

أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنًا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ

ج11 ص262

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو يَحيَى الحِمَّانِيُّ عَنِ الأَعمَشِ عَن طَارِقِ بنِ عَبدِ

ج11 ص262

اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا

ج11 ص263

يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ حِينَ تُفْتِي بِالْمُتْعَةِ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَنْهَيَانِ عَنْهَا وَيَكْرَهَانِهَا

ج11 ص264

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ نَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ

ج11 ص265

تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْكُمْ

ج11 ص266

ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا

ج11 ص266

إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ أَوِ الْبَرَدِ

ج11 ص267

إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوِ الْقُرُوحُ

ج11 ص268

إِنَّمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لِأَنَّهُ جَاءَهُ مَالٌ فَقَسَّمَهُ

ج11 ص269

خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ تَأْكُلُ مَا قَتَلْنَا وَلَا تَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللهُ

ج11 ص269

وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ

ج11 ص270

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ

ج11 ص271

لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ

ج11 ص272