مسند ابن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 5 من 14أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ
سُئِلَ : مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حَيْثُ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
لَقَدْ أَنْزَلَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَخَمْسٌ وَأَكْثَرُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا أَبُو الجَوَّابِ قَالَ نَا عَمَّارُ بنُ رُزَيقٍ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المِنهَالِ عَن سَعِيدٍ
فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْطُرُ دَمًا
لَوْلَا أَنَّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذُو الْحَاجَةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن حَبِيبٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ
لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
لَعَلَّ فِي قَلْبِكَ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ
أَوَّلُ مَنْ يَقُومُ ، أَوْ : أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن حَبِيبٍ عَن سَعِيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَسُوقُهَا دَخَلَ عَلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللهِ فَهُوَ حَقٌّ
الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ
كَانَ لَا يُفْطِرُ أَيَّامَ الْبِيضِ فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ
إِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا طَلحَةُ القَنَّادُ عَن جَعفَرِ بنِ أَبِي المُغِيرَةِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا
ذَاكَ جِبْرِيلُ ، وَإِنْ مِنْكُمْ لَرِجَالً لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يُقْسِمُ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَيَخْفِضُ أَحْيَانًا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ قَالَ نَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن جَعفَرِ بنِ أَبِي وَحشِيَّةَ عَن سَعِيدِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَرْضَخُوا لِأَنْسَابِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ فَنَزَلَتْ : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ
اللهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ
أَنَّ خَالَتَهُ أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا فَأَكَلَ مِنَ السَّمْنِ وَمِنَ الْأَقِطِ
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
أُصِيبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَطَلَبَ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يُوَارُوهُ حَتَّى بَلَغُوا بِهِ الدِّيَةَ فَأَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنًا أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو يَحيَى الحِمَّانِيُّ عَنِ الأَعمَشِ عَن طَارِقِ بنِ عَبدِ
اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكَالًا
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ حِينَ تُفْتِي بِالْمُتْعَةِ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَا يَنْهَيَانِ عَنْهَا وَيَكْرَهَانِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ قَالَ نَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ
تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ وَيُسْمَعُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْكُمْ
ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا
إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ أَوِ الْبَرَدِ
إِذَا كَانَ بِالرَّجُلِ الْجِرَاحَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوِ الْقُرُوحُ
إِنَّمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ لِأَنَّهُ جَاءَهُ مَالٌ فَقَسَّمَهُ
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ تَأْكُلُ مَا قَتَلْنَا وَلَا تَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللهُ
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ