الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›محمد بن سيرين عن أبي هريرة

محمد بن سيرين عن أبي هريرة

الأحاديث(٢٦٠)

صفحة 4 من 6

يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا مَهْدِيًّا

ج17 ص299

تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي

ج17 ص299

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي

ج17 ص299

إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا

ج17 ص300

النَّاسُ مَعَادِنُ

ج17 ص300

مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ

ج17 ص300

أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ

ج17 ص300

إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَسْعَ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ

ج17 ص301

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ

ج17 ص301

إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ

ج17 ص288

أَحْفِهِمَا جَمِيعًا ، أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا

ج17 ص301

لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ

ج17 ص302

دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا

ج17 ص302

لَا يَسُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج17 ص302

التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ

ج17 ص302

لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ

ج17 ص302

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي

ج17 ص303

لَوْ كَانَ اسْتَثْنَى لَوَلَدَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج17 ص303

وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ج17 ص304

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ

ج17 ص304

اخْتَصَمَ آدَمُ وَمُوسَى

ج17 ص305

أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج17 ص305

إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ

ج17 ص306

لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ

ج17 ص306

اللَّبَنُ فِي الْمَنَامِ فِطْرَةٌ

ج17 ص307

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج17 ص307

ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ

ج17 ص307

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلهِ عِنْدَهُ

ج17 ص307

أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَبِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ

ج17 ص308

لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلْيَقُلْ : حَرَثْتُ

ج17 ص308

أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ ، فَنَزَعَتْ لَهُ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ ، فَغُفِرَ لَهَا

ج17 ص309

إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ

ج17 ص309

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَيُغْشَى عَلَيَّ مِنَ الْجُوعِ

ج17 ص309

الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ

ج17 ص309

لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ لَيُخَطَّفَنَّ أَبْصَارُهُمْ

ج17 ص310

لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ

ج17 ص310

كَانَتْ لِنَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالَانِ

ج17 ص311

أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ

ج17 ص311

لَوْ تَرَكَهَا لَطَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج17 ص311

لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ

ج17 ص312

نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ

ج17 ص312

شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ

ج17 ص312

نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَدْعُو وَيُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ ، فَقَبَضَ عَلَى أَحَدِهِمَا ، أَوْ قَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ

ج17 ص313

أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ

ج17 ص313

أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ النَّاسِ

ج17 ص313

مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج17 ص314

خَزَائِنُ اللهِ الْكَلَامُ ، فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ : كُنْ - فَكَانَ

ج17 ص314

نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي [ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ

ج17 ص315

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُبَلِّغُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ

ج17 ص301

نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ

ج17 ص289