حميد بن مالك عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٩)
صفحة 4 من 6إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَمْثَلِ ثِيَابِهِ
أَنَّهُ لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
اتَّقُوا الظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ
أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ ؛ الْمَرْأَةِ وَالْيَتِيمِ
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
لَتَقْمُصَنَّ بِكُمْ قِمَاصَ الْبَكْرِ ، يَعْنِي : الْأَرْضَ
لَيُهْبِطَنَّ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا ، وَلَيَسْلُكَنَّ الرَّوْحَاءَ حَاجًّا
يَا فُلَانُ أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ أَلَا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي
إِنَّ قَوْمًا يُهْدُونَ إِلَيَّ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَقَصَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ ؟ قَالَ : لَمْ تَنْقُصْ وَلَمْ أَنْسَ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
الْهِرَّةُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
لَا تَقْطَعُ الْهِرَّةُ الصَّلَاةَ ، وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي - أَحْسَبُهُ قَالَ : - الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ ، بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ
مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَأْتِهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ يَوْمًا إِلَّا مَعَ مَحْرَمٍ مِنْ أَهْلِهَا
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الْإِقَامَةَ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا فَاتَهُ
أَعْفُوا اللِّحَى ، وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ
أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ
تَصَدَّقُوا فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بَعْثًا
حَدَّثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ هَكَذَا قَالَ
كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ
سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ؛
هِيَ أَيَّامُ طُعْمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنَهُ
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ عَن
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَمْ ثَلَاثًا ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ ، أَوْ طُوِّقَهَا - مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ
لَا طَائِرَ إِلَّا طَائِرُكَ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ - فَوَصَفَ الْأَنْبِيَاءَ - فَوَضَعْتُ يَدِي حَيْثُ يُوضَعُ أَقْدَامُ الْأَنْبِيَاءِ
إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِضَفِيرٍ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكَ فَلْيُصَلِّ ، وَمَا فَاتَهُ فَلْيُتِمَّ