الكتب›مسند البزار›مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الأبواب الفرعية

ومما روى عبد الرحمن بن عمرو بن حارثة الأنصاري عن عمر١عبد الله بن عباس عن عمر٣٢ومما روى الأحنف بن قيس عن عمر٢عاصم بن عمر عن أبيه٣ومما روى أبو سعيد الخدري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم٢ومما روى عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه٣ومما روى ابن الساعدي عن عمر٢ومما روى أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل عن عمر٢ومما روى علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه١ومما روى أبو موسى الأشعري عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم٤ومما روى أبو رافع عن عمر٢ومما روى أبو سنان الدؤلي عن عمر١ومما روى سعيد بن المسيب عن عمر٦ومما روى أبو الأسود الديلي عن عمر١ومما روى سعيد بن العاصي عن عمر١ومما روى معدان بن أبي طلحة عن عمر٢ومما روى ابن السمط عن عمر١ومما روى ابن عبد كلال عن عمر١ومما روى مسروق بن الأجدع عن عمر٣ما روى ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه٧٨ومما روى عمرو بن ميمون الأودي عن عمر٢ومما روى مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر٣ومما روى جابر بن عبد الله عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم٨ومما روى عبد الله بن خليفة عن عمر١علقمة بن قيس عن عمر٣ومما روى أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن عمر١ومما روت أم عطية عن عمر١ومما روى زيد بن وهب عن عمر بن الخطاب٣ومما روت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمر١ومما روى قيس بن أبي حازم عن عمر٢ومما روى عبد الله بن سرجس عن عمر١ومما روى النعمان بن بشير عن عمر٢ومما روى عمرو بن شرحبيل عن عمر٣ومما روى أبو الطفيل عن عمر بن الخطاب١ومما روى كهمس الهلالي عن عمر١ومما روى الأشعث بن قيس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه١ومما روى حنظلة بن نعيم عن عمر١ومما روى ابن حجيرة عن عمر١ومما روى عمرو بن حريث عن عمر١ومما روى البراء بن عازب عن عمر١ومما روى ابن الهاد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه١ومما روى أبو تميم الجيشاني عن عمر١أسلم مولى عمر عن عمر٣٠ومما روى سويد بن غفلة عن عمر١ومما روى أسير بن جابر عن عمر١ومما روى أبو هريرة عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم٢ومما روى فضالة بن عبيد عن عمر١عبيد الله بن عمر عن أبيه٣ومما روى أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه٤ومما روى عبد الرحمن بن أبزى عن عمر٣ومما روى عبد الله بن سراقة عن عمر١

الأحاديث(٢٣٤)

صفحة 4 من 5

كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثُ صَفَايَا

ج1 ص379

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ

ج1 ص376

كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ

ج1 ص378

لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ج1 ص347

أَخْرِجُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ

ج1 ص349

قَالَ أَبُو بَكرٍ وَهَذَا الحَدِيثُ قَد رَوَاهُ أَيضًا ابنُ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن عُمَرَ حَدَّثَنَا بِهِ عَمرُو

ج1 ص349

ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ

ج1 ص349

سَيَخْرُجُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا

ج1 ص350

لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِمًا

ج1 ص351

لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ

ج1 ص351

أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ

ج1 ص352

إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج1 ص456

سَلْ تُعْطَ

ج1 ص458

سَلْ تُعْطَ

ج1 ص460

وَقَد رَوَى هَذَا الحَدِيثَ الحَسَنُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ عَن قَيسٍ أَوِ ابنِ قَيسٍ عَن رَجُلٍ مِن جُعفَى عَن

ج1 ص460

اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ

ج1 ص374

إِنَّمَا أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَلَّا تَزْنِينَ

ج1 ص373

صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ

ج1 ص465

صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ

ج1 ص462

إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فِي سَفَرٍ فَأَمِّرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدَكُمْ

ج1 ص461

كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص372

اجْلِسْ فَقَدْ جَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص465

هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهَا

ج1 ص467

لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ

ج1 ص371

أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً

ج1 ص355

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ

ج1 ص353

وَإِنَّ أَوَّلَ صَدَقَةٍ بَيَّضَتْ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَصَدَقَةُ قَوْمِكَ

ج1 ص469

جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ يُعْطِي النَّاسَ

ج1 ص469

لَا يَقْرَبِ الصَّلَاةَ سَكْرَانُ

ج1 ص467

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ

ج1 ص370

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا مِنْهُمْ

ج1 ص369

لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ

ج1 ص355

لَحَيٌّ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ

ج1 ص469

إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الصُّعُدَاتِ

ج1 ص471

لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج1 ص367

رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ كَمَا رَأَيْتَنِي أَفْعَلُ

ج1 ص357

إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ

ج1 ص473

لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ

ج1 ص475

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً

ج1 ص415

يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ سُورَةٌ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ

ج1 ص387

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ

ج1 ص389

لَا تَشْتَرِهِ ، وَإِنْ أَعْطَاكَهُ بِدِرْهَمٍ وَاحِدٍ

ج1 ص390

كُتِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابٌ فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ : أَجِبْ هَؤُلَاءِ

ج1 ص392

فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ

ج1 ص392

لَا تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

ج1 ص393

مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ

ج1 ص394

يَا عُمَرُ مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ

ج1 ص394

يَا هُنَيُّ : أَدْنِ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَالْغُنَيْمَةِ

ج1 ص395

مَا عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَ ، وَلَكِنِ اسْتَقْرِضْ حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فَنُعْطِيَكَ

ج1 ص396

كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا نَسَبِي وَسَبَبِي

ج1 ص397