عبد الله بن عباس عن عمر

الأحاديث(٣٢)

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ

ج1 ص299

دَعْنِي يَا عُمَرُ فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ

ج1 ص297

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا

ج1 ص295

وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ

ج1 ص295

كَانَ عُمَرُ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ

ج1 ص296

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا

ج1 ص293

أَتُحِبُّ ذَاكَ يَا أَبَا بَكْرٍ

ج1 ص330

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَهُ وَسَجَدَ عَلَيْهِ

ج1 ص332

أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّيَ اللَّيْلَةَ وَقَالَ : صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ

ج1 ص311

حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ

ج1 ص313

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج1 ص313

إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ

ج1 ص314

مَا أَخْرَجَكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ

ج1 ص315

الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً

ج1 ص318

أَنَّهُ رَآهُ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَقُولُ : لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ

ج1 ص324

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا

ج1 ص322

كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج1 ص329

سَأَلْتُ عُمَرَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص328

لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

ج1 ص291

لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ

ج1 ص292

نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ

ج1 ص290

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج1 ص288

عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ عَن عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ

ج1 ص287

الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ مِنْهَا

ج1 ص327

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ كُلَّمَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ وَإِلَّا قَامَ

ج1 ص325

أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ

ج1 ص303

أَنْجِزْ لِي ] مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ إِنَّ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا

ج1 ص306

يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ

ج1 ص308

يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ

ج1 ص310

لَمَّا فُتِحَتِ الْمَدَائِنُ أَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا

ج1 ص311

لَقَدْ صَالَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَ مَكَّةَ صُلْحًا

ج1 ص311

هُمَا عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ

ج1 ص327