الكتب›مسند البزار›مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه›ما روى ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ما روى ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

الأحاديث(٧٨)

صفحة 1 من 2

إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ

ج1 ص285

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَلَّ لَنَا الْمُتْعَةَ ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا

ج1 ص286

الْحَاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ

ج1 ص285

أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تُعْدَلُ بِصَلَاةِ السَّحَرِ

ج1 ص283

أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْجِهَادِ

ج1 ص282

الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ

ج1 ص280

ذَكَرْتُ نِسَاءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يُذَيِّلْنَ مِنَ الثِّيَابِ

ج1 ص278

مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ رَفَعْتُهُ هَكَذَا

ج1 ص277

أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج1 ص275

وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ وَاضِحٍ قَالَ نَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ

ج1 ص275

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى

ج1 ص274

أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ فَقَالَ : يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ

ج1 ص274

تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

ج1 ص273

تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

ج1 ص271

أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج1 ص268

كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ

ج1 ص271

أَلَا لَا يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا

ج1 ص271

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج1 ص213

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ

ج1 ص219

اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ

ج1 ص220

نَعَمْ ، إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص221

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ

ج1 ص222

فَمَا عُدْتُ لَهَا

ج1 ص222

مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ

ج1 ص223

فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِي صَدَقَتِهِ

ج1 ص224

مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ

ج1 ص224

رَجَمَ رَسُولُ اللهِ قَبْرَ أَبِي رِغَالٍ

ج1 ص226

لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ

ج1 ص226

وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَالِمٍ عَن أَبِيهِ

ج1 ص227

إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ

ج1 ص227

أَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج1 ص251

إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ

ج1 ص252

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ

ج1 ص253

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ مَا نِيحَ عَلَيْهِ أَوْ مَا بُكِيَ عَلَيْهِ

ج1 ص253

تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص253

اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج1 ص253

مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ

ج1 ص254

إِنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْكَ

ج1 ص255

لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ

ج1 ص256

وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ

ج1 ص250

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج1 ص256

أَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج1 ص249

تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص257

أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرٌ

ج1 ص251

تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص267

رَآنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ : " مَهْ

ج1 ص267

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا

ج1 ص265

مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ

ج1 ص265

سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَكُونُ فِيهَا الصَّلَاةُ

ج1 ص264

إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِكُمْ مَا زِدْتُ

ج1 ص261