حميد بن مالك عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٩)
صفحة 3 من 6إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ فَانْتَهُوا
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ
لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ
يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ بِهِ صَاحِبُكَ
الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ ؛ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ
لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ
أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ ؛ الْمَرْأَةِ وَالْيَتِيمِ
شُعْبَتَانِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
تَصَدَّقُوا فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ سَفَرًا لَا أَدْرِي كَمْ قَالَ مَسِيرَتَهُ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
إِنَّ الْمَلَكَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، وَمَا كُنْتُ لِأَجْلِسَ مَعَ الشَّيْطَانِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
شَمِّتْهُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ زَادَ فَإِنَّمَا هُوَ زُكَامٌ
ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ ؛
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ
مَنْ أَتَى جِنَازَةً فِي أَهْلِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَّفَ فِيهِ بَعْدَهُ ، فَلْيَنْفُضْهُ بِإِزَارِهِ
أَهْدَى إِلَيَّ فُلَانٌ لِقْحَةً فَأَثَبْتُهُ مِنْهَا بِسِتِّ بَكَرَاتٍ فَظَلَّ يَسْخَطُ ، أَوْ يَتَسَخَّطُ
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ
إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ
امْسَحْ رُعَامَهَا وَصَلِّ فِي مُرَاحِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ ؛ لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ
فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
تَفْضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
قَدْ كَانَ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ ذَلِكَ أَوْ مَنْ وَافَقَ ذَلِكَ الْخَطَّ عَلِمَ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا أَسْفَرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ - أَوْ أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فِي النَّارِ
اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ
تَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا
نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ
سَلْ فَقَالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ آللهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ