الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›حميد بن مالك عن أبي هريرة

حميد بن مالك عن أبي هريرة

الأبواب الفرعية

عبد المجيد بن سهيل عن أبي سلمة١هشام بن سعد عن المقبري١ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبي هريرة٨أيوب بن موسى عن المقبري عن أبي هريرة١الحارث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة٢أسامة بن زيد عن المقبري عن أبي هريرة٢زرارة بن مصعب عن أبي سلمة٣عثمان بن مرة عن المقبري عن أبي هريرة١عبد الرحمن بن وردان عن المقبري عن أبي هريرة١أبو بكر محمد بن عمرو بن حزم عن أبي سلمة١أبو معشر عن المقبري٧حصين بن عبد الرحمن عن أبي سلمة١مهاجر عن أبي سلمة١يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة٦٠أبو حازم عن أبي سلمة١سهيل بن أبي صالح عن المقبري عن أبي هريرة١الضحاك بن عثمان المقبري عن أبي هريرة٢أبو حازم عن المقبري عن أبي هريرة١عبد الله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة٩الأعرج عن أبي سلمة١ما روى ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة٢٦محمد بن عمرو عن سعيد عن أبي هريرة١ما روى سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة٤عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة٣مكحول عن أبي سلمة١قتادة عن أبي سلمة٢عبد العزيز بن رفيع١الليث عن سعيد٩عثمان بن محمد الأخنسي عن المقبري عن أبي هريرة٧محمد بن إسحاق عن سعيد عن أبيه٤ابن أبي ذباب عن المقبري عن أبي هريرة١عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة١عمرو بن دينار عن أبي سلمة٢أبو الزناد عن أبي سلمة٢مالك بن أنس عن المقبري عن أبي هريرة٣عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة٣٢ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري٨ما روى محمد بن إبراهيم التميمي عن أبي سلمة١١زيد بن أسلم عن المقبري عن أبي هريرة٢الحسن بن يزيد الضمري عن أبي سلمة٤سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة٥عبد الله بن فيروز بن الداناج١ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة٤عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن أبي هريرة٤سلمة بن كهيل٢الليث بن سعد عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة١٠سعيد بن الحارث عن أبي سلمة١نعيم المجمر عن أبي سلمة١يحيى بن سعيد الأنصاري عن أبي سلمة٢صفوان بن سليم ، عن أبي سلمة٦المسور بن رفاعة عن أبي سلمة٢ما روى عبيد الله بن عمر عن سعيد عن أبي هريرة١٤عبد الرحمن بن إسحاق عن المقبري عن أبي هريرة٧

الأحاديث(٢٨٩)

صفحة 3 من 6

إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ فَانْتَهُوا

ج15 ص176

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ

ج15 ص176

لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ

ج15 ص177

يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ بِهِ صَاحِبُكَ

ج15 ص177

الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ ؛ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ

ج15 ص193

إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ

ج15 ص154

لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ

ج15 ص154

أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ ؛ الْمَرْأَةِ وَالْيَتِيمِ

ج15 ص154

شُعْبَتَانِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج15 ص155

تَصَدَّقُوا فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ

ج15 ص155

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ

ج15 ص156

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ

ج15 ص156

مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج15 ص156

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ سَفَرًا لَا أَدْرِي كَمْ قَالَ مَسِيرَتَهُ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ

ج15 ص157

إِنَّ الْمَلَكَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، وَمَا كُنْتُ لِأَجْلِسَ مَعَ الشَّيْطَانِ

ج15 ص157

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ

ج15 ص157

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج15 ص158

شَمِّتْهُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ زَادَ فَإِنَّمَا هُوَ زُكَامٌ

ج15 ص158

ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ ؛

ج15 ص159

رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ

ج15 ص160

كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ

ج15 ص160

إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ

ج15 ص161

مَنْ أَتَى جِنَازَةً فِي أَهْلِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ

ج15 ص161

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَّفَ فِيهِ بَعْدَهُ ، فَلْيَنْفُضْهُ بِإِزَارِهِ

ج15 ص161

أَهْدَى إِلَيَّ فُلَانٌ لِقْحَةً فَأَثَبْتُهُ مِنْهَا بِسِتِّ بَكَرَاتٍ فَظَلَّ يَسْخَطُ ، أَوْ يَتَسَخَّطُ

ج15 ص162

إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ

ج15 ص159

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ

ج15 ص162

لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا

ج15 ص163

لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ

ج15 ص163

إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا

ج15 ص163

إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ

ج15 ص159

إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ

ج15 ص167

امْسَحْ رُعَامَهَا وَصَلِّ فِي مُرَاحِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ

ج15 ص117

ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ

ج15 ص119

تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَرْبَعٍ ؛ لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ

ج15 ص120

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ فِرَاشَهُ

ج15 ص121

فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَ

ج15 ص118

أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ

ج15 ص227

الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ

ج15 ص228

مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ

ج15 ص228

تَفْضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ

ج15 ص225

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

ج15 ص229

قَدْ كَانَ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ ذَلِكَ أَوْ مَنْ وَافَقَ ذَلِكَ الْخَطَّ عَلِمَ

ج15 ص229

لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا أَسْفَرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ

ج15 ص225

مَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ - أَوْ أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فِي النَّارِ

ج15 ص180

اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ

ج15 ص178

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ

ج15 ص178

تَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا

ج15 ص178

نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ

ج15 ص179

سَلْ فَقَالَ : أَسْأَلُكَ بِرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ آللهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ

ج15 ص182