طاوس عن ابن عباس

الأحاديث(١٩٥)

صفحة 3 من 4

كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشْرُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ

ج11 ص99

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج11 ص100

حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا

ج11 ص100

انْتَبِذُوا فِي الْأَسْقِيَةِ وَلَا تَنْتَبِذُوا فِي النَّقِيرِ وَلَا الْحَنْتَمِ

ج11 ص101

لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ

ج11 ص102

نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْأَمَةِ

ج11 ص103

لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ

ج11 ص104

مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ ، أَوْ قَضَى عَنْهُمَا دَيْنًا بَعْدَ مَوْتِهِمَا

ج11 ص105

إِنِّي لَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ إِلَّا مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي

ج11 ص105

اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ

ج11 ص106

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

ج11 ص107

ائْتُونِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ حَتَّى أَكْتُبَ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا

ج11 ص108

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَرْقِ الْجَمَلِ

ج11 ص108

نَهَى عَنِ الْمَلَاقِيحِ وَالْمَضَامِينِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ

ج11 ص109

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مِرَارٍ

ج11 ص109

لَا نَفَقَةَ وَلَا سُكْنَى

ج11 ص110

إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي

ج11 ص110

أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَإِقَامُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ وَحَجُّ الْبَيْتِ

ج11 ص111

أَمْسِكْ حَتَّى تُكَفِّرَ

ج11 ص113

لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ

ج11 ص114

وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ أَبُو حَفصٍ الأَبَّارُ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُسلِمٍ عَن عَمرِو

ج11 ص114

نَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَلَا نَعلَمُ يُروَى

ج11 ص32

اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج11 ص116

أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج11 ص117

أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي

ج11 ص117

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج11 ص118

سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْإِقْعَاءِ فِي السُّجُودِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ

ج11 ص119

إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَضَعَ أَلْيَتَيْهِ عَلَى عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

ج11 ص120

الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا

ج11 ص120

سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ

ج11 ص122

لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ

ج11 ص122

مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ : إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ

ج11 ص123

وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَلَم يُذكَر طَاوُسٌ بَينَ مُجَاهِدٍ وَابنِ

ج11 ص124

وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَهضَمٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن سُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَن

ج11 ص124

وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ وَلَم يَقُل عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا ذَكَرنَا

ج11 ص125

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُصَلُّونَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ

ج11 ص125

فَكَمَا تُصَلُّوا بَعْدَهَا وَقَبْلَهَا فِي الْحَضَرِ

ج11 ص126

وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ الجَرَوِيُّ قَالَ نَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ عَن أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ

ج11 ص126

إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ

ج11 ص127

الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ

ج11 ص128

إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلَاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي

ج11 ص129

لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ

ج11 ص130

لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ

ج11 ص131

وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَيسَرَةَ عَن طَاوُسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

ج11 ص132

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ

ج11 ص132

لَا يَنْصَرِفَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ

ج11 ص133

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ خَرَمَ أَنْفَهُ

ج11 ص134

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ

ج11 ص134

نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ

ج11 ص135

نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ

ج11 ص136