مسند ابن عباس رضي الله عنهما
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٨٣)
صفحة 1 من 14مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ
بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِبِلٍ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَلَمَّا آتَاهُ وَكَانَتْ لَيْلَةَ مَيْمُونَةَ خَالَتِهِ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ جَاءَ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبُو أَحمَدَ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَنِ المِنهَالِ بنِ عَمرٍو عَن عَلِيِّ بنِ
فَحَدَّثَنَاهُ عَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ أَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ يَعنِي ابنَ أَبِي ثَابِتٍ عَن مُحَمَّدِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ قَالَ نَا هُشَيمٌ عَن حُصَينٍ يَعنِي ابنَ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن حَبِيبٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَن سَالِمٍ عَن كُرَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي ثُمَّ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نَا الأَعمَشُ عَن سَالِمٍ عَن كُرَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَلَكَ أَجْرٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ وَطَرَحَهُ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ أَوْ أَكْثَرُ فَيَشْفَعُونَ فِيهِ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا لِتَحُجَّ رَاكِبَةً وَلْتُكَفِّرْ يَمِينَهَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن مُحَمَّدِ بنِ الوَلِيدِ بنِ
قُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطُرِحَتْ لِي وِسَادَةً فَنِمْتُ فِي طُولِهَا ، وَنَامَ هُوَ وَأَهْلُهُ ثُمَّ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ
أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافًا بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ ، وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ
مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ
لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَفْضَلَ مِمَّا قُلْتِ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا ، أَوِ امْرَأَةٍ فِي دُبُرِهِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لَا تُغَادِرُ ذَنْبًا ، اللَّهُمَّ احْفَظْهُ فِي وَلَدِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ الفَحَّامُ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا ثَورٌ عَن مَكحُولٍ عَن كُرَيبٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِي الْإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ
نَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَفَخَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَا تَشَبَّهُوا بِالْأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللِّحَى
قَدْ رَمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَتْ سُنَّةً
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ ابنِ خُثَيمٍ عَن أَبِي الطُّفَيلِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
إِنَّمَا اسْتَلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ
وَحَدَّثَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا عَبدُ الأَعلَى قَالَ نَا الجُرَيرِيُّ عَن أَبِي الطُّفَيلِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّكِ لَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ
ضَعِ السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الْخَادِمُ
إِنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ بِمُنْتَقِلٍ وَلَا بِمُتَحَوِّلٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا أَوْ لَحْمًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتِفًا أَوِ انْتَهَسَ كَتِفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لَا تَجْلِسُوا فِي الْمَجَالِسِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلَامَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عِمرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي لَيلَى عَن دَاوُدَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا عِيسَى بنُ المُختَارِ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيلَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ بِالْقَاحَةِ فَنَزَفَ حَتَّى خُشِيَ عَلَيْهِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ قَالَ نَا بَكرٌ عَن عِيسَى بنِ المُختَارِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ
قَالَ فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ : صُومُوهُ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وَبَعْدَهُ يَوْمًا
اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَمَا بَرِحُوا حَتَّى سُقُوا
يُمْنُ الْخَيْلِ فِي شُقْرِهَا
الْيَتِيمُ يُمْسَحُ رَأْسُهُ هَكَذَا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَمَانً وَسَبْعً
إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَامْرَأَتِي تُرِيدُ أَنْ أَحُجَّ مَعَهَا قَالَ : ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ
إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ