مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٨٣)
صفحة 3 من 4إِذَا تَغَوَّلَتْ لَنَا الْغُولُ ، أَوْ إِذَا رَأَيْنَا الْغُولَ نُنَادِي بِالْأَذَانِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ الهَدَادِيُّ قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا عَبدُ السَّلَامِ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَن سَعدٍ
وَرَوَاهُ الدَّرَاوَردِيُّ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ
إِنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ ، وَلَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ هَذَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ
قُولُوا يَا رَبُّ ، يَا رَبُّ
يَظْهَرُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الرُّومِ
بَلْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ ، قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ : " أَيَنْقُصُ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْكُوا
أَحَدٌ أَحَدٌ
عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلَّاقَةُ
مَا أَسْلَمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ قَادِمٍ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن حَكِيمِ بنِ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى السَّوَاقِي وَعَلَى الْمَاذِيَانَاتِ
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا ذُوَيبُ بنُ عِمَامَةَ قَالَ نَا أُسَامَةُ بنُ حَفصٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
وَمَا لِي لَا أُحِبُّهُمَا رَيْحَانَتَايَ
هَذَا عَمُّ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن سَعدٍ
أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
وَاللهِ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا أَخْرِمُ عَنْهَا أُصَلِّي صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ وَأَبِي عَونٍ عَن جَابِرِ بنِ
حَدَّثَنَاهُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ابنُ أَخِي وَكِيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ نَا مِسعَرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن
إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعْوَةَ ذِي النُّونِ
مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى فِي بَطْنِ الْحُوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيتَ الشَّيْطَانَ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَبْعَدَهُ اللهُ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا
وَمِمَّا رَوَى إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحُسَينِ بنِ كُردِيٍّ