ومما روى سعيد بن المسيب عن سعيد بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٨)
مَا أَسْلَمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ قَادِمٍ قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن حَكِيمِ بنِ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ
كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى السَّوَاقِي وَعَلَى الْمَاذِيَانَاتِ
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ قَالَ نَا ذُوَيبُ بنُ عِمَامَةَ قَالَ نَا أُسَامَةُ بنُ حَفصٍ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
وَمَا لِي لَا أُحِبُّهُمَا رَيْحَانَتَايَ
هَذَا عَمُّ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ قَالَ نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن سَعدٍ
أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ مَنْ قَالَ غَيْرَ هَذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي