ومما روى مصعب بن سعد عن أبيه سعد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٨)
إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ
قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعْوَةَ ذِي النُّونِ
مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى فِي بَطْنِ الْحُوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيتَ الشَّيْطَانَ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَبْعَدَهُ اللهُ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا
وَمِمَّا رَوَى إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحُسَينِ بنِ كُردِيٍّ
أَمَرَنِي أَنْ أَصِيحَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
فَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ
ثَلَاثٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ ، وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَأُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عُثمَانَ بنِ حَكِيمٍ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا إِسرَائِيلُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الزُّبَيرِ
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
لَقَدْ قُلْتَ هُجْرًا اتْفُلْ أَوِ انْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا
لَأَنَا فِي السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ قَالَ نَا عَبدُ الحَكِيمِ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ
وَمِمَّا رَوَى عَبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيرٍ عَن مُصعَبٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن
عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن شَيبَانَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ
هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ
مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الم تَنْـزِيلُ
الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا المُحَارِبِيُّ قَالَ نَا العَلَاءُ بنُ المُسَيِّبِ عَن عَاصِمٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ أَوْ تِلْكَ الْفَضْلَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
لَا وَجَدْتَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ
أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ