مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٨٣)
صفحة 2 من 4إِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلَ غَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا وَأَدَعُ مَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
لَقَدْ حَكَمَ بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ اللهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ
لَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
وَمِمَّا رَوَى سَالِمٌ أَبُو النَّضرِ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ يَحيَى الأَرُزِّيُّ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ
يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ
مِنْ سَعَادَةِ الْعَبْدِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعدٍ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ كَثِيرِ بنِ سِنَانٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ عَن بُكَيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ الْكَثِيرُ
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِينَةِ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرًا وَمَا لِي غَيْرُ شَعَرَةٍ وَاحِدَةٍ
إِنَّ سَعْدًا لَمُجَرِّبٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " نَظَرَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَاسْتَصْغَرَهُ حِينَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ ثُمَّ أَجَازَهُ
أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا
أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ
لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ الظُّفُرُ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ
أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَضْعِ الْيَدَيْنِ وَنَصْبِ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
إِذًا يُعْقَرَ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَمِمَّا رَوَى مُسلِمُ بنُ عَائِذٍ عَن عَامِرٍ عَن أَبِيهِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ
أَسَرْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَأَهْلُ بَيْتِي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ
إِنَّ فِي النَّارِ حَجَرًا يُقَالُ لَهُ : وَيْلٌ
نَظِّفُوا أَفْنَاءَكُمْ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا
كُنْتُ أَرَى صَفْحَتَيْ خَدَّيْ رَسُولِ اللهِ
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ
مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقِّهِ
إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ
يَا عَلِيُّ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
وَاللهِ مَا أَدْخَلْتُهُ ، وَأَخْرَجْتُكُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، عَنْ يَمِينِهِ رَجُلٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلٌ
اذْهَبْ فَاطْرَحْهُ
عَقَدَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا
الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ