كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٨٨)
صفحة 8 من 16هَكَذَا يُصْنَعُ ، يُرَشُّ مِنَ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْأُنْثَى
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي بَوْلِ الرَّضِيعِ : " يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ
أَصَابَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ جِلْدَهُ
إِنَّهُ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَلَا يَضُرُّ بَوْلُهُ
حَدَّثَنَا القَاضِي المَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ
كَذَلِكَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِبَوْلِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
تَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ
لَا بَأْسَ بِبَوْلِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ
إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْغَائِطِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْقَيْءِ ، وَالدَّمِ ، وَالْمَنِيِّ
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ ، فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
مَا أُكِلَ لَحْمُهُ ، فَلَا بَأْسَ بِسَلْحِهِ
اسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ الوَهبِيُّ
أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى الْمَاءَ طَهُورًا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ كُلُّهُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ شَوكَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ
لَهَا مَا أَخَذَتْ فِي بُطُونِهَا ، وَلَنَا مَا بَقِيَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَيْهِ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
شَرِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ
الْمَاءُ طَهُورٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ عَلَى طَعْمِهِ
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ إِلَّا مَا غَيَّرَ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ
أَنَّ عُمَرَ ، وَعَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مَرَّا بِحَوْضٍ ، فَقَالَ عَمْرٌو : ، أَتَرِدُ عَلَى حَوْضِكَ هَذَا السِّبَاعُ
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّرَ رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ
سَأَلْنَاهُ عَنِ الْغُدْرَانِ وَالْحِيَاضِ تَلَغُ فِيهَا الْكِلَابُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا يَغْتَسِلُ ، وَذَلِكَ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ
أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ : أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ ، كَانَتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ
إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُخَاطِ أَوِ الْبُزَاقِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
إِنْ كُنْتُ لَأَتْبَعُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَغْسِلُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ مَنِيٌّ غَسَلَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَرَى عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةً
إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ النُّخَامِ وَالْبُزَاقِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِإِذْخِرَةٍ
كَانَ فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ : " أَلَّا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ
كَانَ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى نَجْرَانَ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
وَلَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ