كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧٨٨)
صفحة 14 من 16فِي سُؤْرِ السِّنَّوْرِ
إِذَا وَلَغَ الْهِرُّ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
فِي السِّنَّوْرِ إِذَا وَلَغَتْ فِي الْإِنَاءِ
الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
يَغْسِلُهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنْ سُؤْرِ السِّنَّوْرِ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
أَنَّهُ كَانَ يُصْغِي إِلَى الْهِرَّةِ الْإِنَاءَ حَتَّى تَشْرَبَ
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ السِّنَّوْرُ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ يَعنِي ابنَ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ
إِذَا وَلَغَ السِّنَّوْرُ فِي الْإِنَاءِ غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
حَدَّثَنَا المَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ عُفَيرٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ مَوقُوفًا
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْهِرُّ ؟ قَالَ : هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ أَوْ شَرٌّ مِنْهُ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ : يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ
الْأُولَى بِالتُّرَابِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
فِي الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
يُغْسَلُ ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا
فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَأَهْرِقْهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ أَهَرَاقَهُ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ ؟ فَقَالَ : " وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
حَدَّثَنَا أَبُو سَهلِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ قَالَ وَحَدَّثَ الشَّافِعِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ سَالِمٍ عَنِ ابنِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْتِي دَارَ فُلَانٍ ، وَلَا تَأْتِي دَارَنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لِأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْبًا
السِّنَّوْرُ سَبُعٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ
إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ أَنْ أَتَوَضَّأَ كُلَّمَا بُلْتُ
ظَهَرْتُ عَلَى إِجَّارٍ عَلَى بَيْتِ حَفْصَةَ فِي سَاعَةٍ لَمْ أَظُنَّ أَحَدًا يَخْرُجُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَاطَّلَعْتُ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى لَبِنَتَيْنِ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ