كتاب الصيد والذبائح
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤١)
صفحة 1 من 3انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، عَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ ، وَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ
أَمَّا مَا صَادَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
حِلٌّ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ وَيَدُكَ فَكُلْ ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
كُلْ مِنْ صَيْدِ أَهْلِ الْكِتَابِ
نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ وَطَائِرِهِ
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ ، مَا خَلَا السِّنَّ وَالظُّفُرَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : إِنَّ بَعِيرًا لِي نَدَّ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَأَصَابَ النَّاسُ إِبِلًا وَغَنَمًا
مَا أَعْجَزَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ أَنْ تَرْمِيَهُ
إِذَا اسْتَوْحَشَتِ الْإِنْسِيَّةُ وَتَمَنَّعَتْ فَإِنَّهُ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْشِيَّةَ
وَأَبِيكَ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
قَدِمَ النَّاسُ الْكُوفَةَ فَأَعْرَسَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ فَاشْتَرَى جَزُورًا فَنَدَّتْ فَذَهَبَتْ
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحَسَنِ المُقرِي أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ فَكُلُوا
مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلُوا
أَرِنْ أَوْ أَعْجِلْ ، مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا
إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ صَيْدًا فَتَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَمَاتَ فَلَا تَأْكُلُوا
وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ بِأَرْضِ الصَّيْدِ فَمَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ
مَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ
مَا قَتَلَ الْكَلْبُ ، أَوِ الصَّقْرُ
إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ صَيْدًا فَتَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَمَاتَ فَلَا تَأْكُلُوا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ ، وَقَالَ : " لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ
هَاجِرُوا وَلَا تُهَجِّرُوا ، وَاتَّقُوا الْأَرْنَبَ أَنْ يَحْذِفَهَا أَحَدُكُمْ بِالْعَصَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمَقْتُولَةِ بِالْبُنْدُقَةِ : تِلْكَ الْمَوْقُوذَةُ
رَمَيْتُ طَائِرَيْنِ بِحَجَرٍ ، قَالَ : فَأَصَبْتُهُمَا
لَا تَخْذِفْ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ - أَوْ قَالَ : يَنْهَى عَنِ - الْخَذْفِ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ لَمْ يَقْتُلْ فَاذْبَحْ وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
إِذَا رَمَيْتَ فَسَمَّيْتَ فَخَرَقَ فَكُلْ
مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ
الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ التَّسْمِيَةَ
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ وَكُلُوا
سَمُّوا عَلَيْهَا اسْمَ اللهِ وَكُلُوهَا
الْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ أَوْ لَمْ يَذْكُرْ
اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِذَا ذَبَحَ الْمُسْلِمُ وَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فَلْيَأْكُلْ
مَنْ ذَبَحَ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ وَلْيَأْكُلْ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، قَالَ : وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ يَعْنِي مَا أُهِلَّ لِلطَّوَاغِيتِ كُلِّهَا
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ شَاةٍ ذُبِحَتْ فَتَحَرَّكَ بَعْضُهَا
لَا تَأْكُلْهَا ، فَإِنَّ الْمَيْتَةَ قَدْ تَتَحَرَّكُ
أَنَّهُ كَانَ يَرْعَى لِقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعَابِ أُحُدٍ فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُهَا بِهِ
سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ شَاةٍ نَيَّبَ فِيهَا الذِّئْبُ فَأُدْرِكَتْ وَبِهَا حَيَاةٌ فَذُكِّيَتْ