الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصيد والذبائح›باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة

باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة

الأحاديث(١٦)

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا أَوْ تَمُوتُ صَرْدًا

ج9 ص255

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَأَلَ عَبْدَ 141 اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَاهُ عَنْ أَكْلِهِ

ج9 ص255

أَمَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ

ج9 ص253

بَعَثَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَاكِبٍ

ج9 ص253

السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلَالٌ

ج9 ص253

فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : صَيْدُهُ مَا صِيدَ

ج9 ص255

السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ عَلَى الْمَاءِ حَلَالٌ

ج9 ص253

الْجَرَادُ وَالنُّونُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ

ج9 ص253

الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ

ج9 ص254

أَنَّهُ رَكِبَ فِي الْبَحْرِ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَوَجَدُوا سَمَكَةً طَافِيَةً عَلَى الْمَاءِ

ج9 ص254

لَا بَأْسَ بِالطَّافِي مِنَ السَّمَكِ

ج9 ص254

أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِأَكْلِ مَا لَفَظَ الْبَحْرُ بَأْسًا

ج9 ص254

رَمَى الْبَحْرُ بِسَمَكٍ كَبِيرٍ مَيِّتًا

ج9 ص254

صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ

ج9 ص255

قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ ، فَسَأَلَنِي أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ ، فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ

ج9 ص254

أَقْبَلْتُ مِنَ الْبَحْرَيْنِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالرَّبَذَةِ سَأَلَنِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ عَنْ صَيْدٍ وَجَدُوهُ عَلَى الْمَاءِ طَافٍ

ج9 ص254