باب الإرسال على الصيد يتوارى عنك ثم تجده مقتولا
الأحاديث(١٩)
فِي الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ، قَالَ : " يَأْكُلُهُ إِلَّا أَنْ يُنْتِنَ
لَقَدْ دُعِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
دَعُوهُ فَإِنَّ الَّذِي أَصَابَهُ سَيَجِيءُ
إِذَا عَرَفْتَ سَهْمَكَ فِيهِ وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِهِ وَتَعْلَمُ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَكُلْ
أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَبْيًا ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا
اللَّيْلُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَظِيمٌ
إِذَا غَابَ عَنْكَ الصَّيْدُ فَصَادَفْتَهُ
كُلْ مَا أَصْمَيْتَ وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ
مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَأْكُلْ
إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ وَعَلِمْتَ أَنَّهُ قَتَلَهُ وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ سَبُعٍ فَكُلْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنِي فِي قَوْسِي ؟ قَالَ : " كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
مَا أَصْمَيْتَ مَا قَتَلَتْهُ الْكِلَابُ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمَّيْتَ فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ ، فَقَتَلَ فَكُلْ
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَكُلْ إِلَّا أَنْ تَجِدَهُ قَدْ وَقَعَ فِي مَاءٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَحَدَنَا يَرْمِي فَيَقْتَفِي أَثَرَهُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ فَيَجِدُهُ مَيِّتًا وَفِيهِ سَهْمُهُ ، أَيَأْكُلُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَفْتِنِي فِي قَوْسِي . قَالَ : " كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
إِذَا رَأَيْتَ أَثَرَ سَهْمِكَ فِيهِ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ
إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَغَابَ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَأَدْرَكْتَهُ فَكُلْ مَا لَمْ يُنْتِنْ