الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب النفقات›جماع أبواب القصاص فيما دون النفس›باب ما جاء في الاستئناء بالقصاص من الجرح والقطع
باب ما جاء في الاستئناء بالقصاص من الجرح والقطع
الأحاديث(٩)
قَدْ نَهَيْتُكَ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللهُ وَبَطَلَ عَرَجُكَ
ج8 ص67
تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ، ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً
ج8 ص67
حَتَّى تَبْرَأَ
ج8 ص66
أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَثِلَ مِنَ الْجَارِحِ
ج8 ص67
فَقِيلَ لَهُ : " حَتَّى تَبْرَأَ
ج8 ص66
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ
ج8 ص66
أَبْعَدَكَ اللهُ أَنْتَ عَجِلْتَ
ج8 ص66
لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ قَدْ قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ
ج8 ص66
وَجَأَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِدْنِي مِنْهُ . قَالَ : " حَتَّى تَبْرَأَ
ج8 ص67