جماع أبواب القصاص فيما دون النفس
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٤)
قَدْ نَهَيْتُكَ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللهُ وَبَطَلَ عَرَجُكَ
تُقَاسُ الْجِرَاحَاتُ ، ثُمَّ يُسْتَأْنَى بِهَا سَنَةً
حَتَّى تَبْرَأَ
أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَمْتَثِلَ مِنَ الْجَارِحِ
فَقِيلَ لَهُ : " حَتَّى تَبْرَأَ
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ
أَبْعَدَكَ اللهُ أَنْتَ عَجِلْتَ
لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ قَدْ قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ
وَجَأَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِدْنِي مِنْهُ . قَالَ : " حَتَّى تَبْرَأَ
أَقَادَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَفْسِهِ
مَنْ مَاتَ فِي حَدٍّ فَإِنَّمَا قَتَلَهُ الْحَدُّ
فِي الَّذِي يَمُوتُ فِي الْقِصَاصِ : لَا دِيَةَ لَهُ
يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
الْقَوَدُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ كُلِّ كَسْرٍ أَوْ جُرْحٍ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
أَنَّ رَجُلًا كَسَرَ فَخِذَ رَجُلٍ ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
لَا أُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ
خُذِ الدِّيَةَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا
لَا طَلَاقَ قَبْلَ مِلْكٍ
لَيْسَ فِي الْمَأْمُومَةِ قَوَدٌ
لَا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ
أَنَّ خَالِدًا أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : النَّفْسَ بِالنَّفْسِ قَالَ : تُقْتَلُ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ
الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ