كتاب الإجارة

الأحاديث(٦٠)

صفحة 1 من 2

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَخِّرُوا الْأَحْمَالَ

ج6 ص122

إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا

ج6 ص122

أَخِّرُوا الْأَحْمَالَ

ج6 ص121

إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً بَغِيَّةً يَدْخُلُ عَلَيْهَا الرِّجَالُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولًا

ج6 ص123

مَا مِنْ صَاحِبِ حَدٍّ أُقِيمَ عَلَيْهِ أَجِدُ فِي نَفْسِي عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا صَاحِبَ الْخَمْرِ

ج6 ص123

فِي الْمُعَلِّمِ يَضْرِبُ الْغُلَامَ عَلَى التَّأْدِيبِ

ج6 ص123

التَّعْزِيرُ أَدَبٌ ، لَا حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ

ج6 ص123

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ

ج6 ص127

خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقُرْآنُ

ج6 ص127

مَا أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ طَعَامًا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ

ج6 ص127

طَلَبُ كَسْبِ الْحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ

ج6 ص128

إِنِّي وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلَامًا أَرْجُو أَنْ يُبَارَكَ لَهَا فِيهِ

ج6 ص127

نَهَى عَنِ اسْتِئْجَارِ الْأَجِيرِ يَعْنِي حَتَّى يُبَيَّنَ لَهُ أَجْرُهُ

ج6 ص120

وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْفَعَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ

ج6 ص121

صَاحِبُ الْجَزُورِ

ج6 ص120

أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ

ج6 ص120

نَشَأْتُ يَتِيمًا ، وَهَاجَرْتُ مِسْكِينًا

ج6 ص120

لَا يُسَاوِمُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ

ج6 ص120

قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص121

أَعْطِ الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ

ج6 ص121

أَعْطِ الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ

ج6 ص121

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو قُتَيبَةَ سَلَمَةُ بنُ الفَضلِ الأَدَمِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ

ج6 ص121

أَنَّهُ قَدِمَ دُهْنٌ لَهُ مِنَ الْبَصْرَةِ ، وَأَنَّهُ اسْتَأْجَرَ حَمَّالًا يَحْمِلُهُ

ج6 ص122

قَدْ ذَهَبَ إِلَى تَضْمِينِ الْقَصَّارِ شُرَيْحٌ

ج6 ص122

أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الصَّبَّاغَ وَالصَّائِغَ

ج6 ص122

أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُضَمِّنُ الْأَجِيرَ

ج6 ص122

سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَصَّارِ ، فَقَالَ : يَضْمَنُ

ج6 ص122

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ضَمَّنَ الْغَسَّالَ وَالصَّبَّاغَ

ج6 ص122

شَهِدْتُ شُرَيْحًا ضَمَّنَ قَصَّارًا أَوْ صَبَّاغًا

ج6 ص122

أَيُّمَا رَجُلٍ أَكْرَى كِرَاءً

ج6 ص123

سَأَلْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ عَنْ أَجْرِ الْمُعَلِّمِ ؟ قَالَ : أَرَى لَهُ أَجْرًا

ج6 ص124

مَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ

ج6 ص124

ثَلَاثَةٌ مُعَلِّمُونَ كَانُوا بِالْمَدِينَةِ يُعَلِّمُونَ الصِّبْيَانَ

ج6 ص124

لَمْ يَكُنْ لِأُنَاسٍ مِنْ أُسَارَى بَدْرٍ فِدَاءٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِدَاءَهُمْ أَنْ يُعَلِّمُوا أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ الْكِتَابَةَ

ج6 ص124

إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص124

سَأَلْتُ جِبْرَئِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ

ج6 ص117

مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ

ج6 ص118

أَبْعَدَهُمَا وَأَطْيَبَهُمَا

ج6 ص117

لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ يَهُودِ أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَسَأَلَنِي : أَيُّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى

ج6 ص117

فَزَادَهُ ذَلِكَ فِيهِ رَغْبَةً

ج6 ص117

فَقَالَ لَهَا أَبُوهَا : مَا عِلْمُكِ بِقُوَّتِهِ وَأَمَانَتِهِ ، فَقَالَتْ : أَمَّا قُوَّتُهُ فَإِنَّهُ رَفَعَ الْحَجَرَ وَحْدَهُ

ج6 ص116

اسْتَأْجَرَتْ خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفْرَتَيْنِ إِلَى جُرَشَ كُلُّ سَفْرَةٍ بِقَلُوصٍ

ج6 ص118

وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا مِنْ بَنِي الدِّيلِ

ج6 ص118

إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ قَبْلَكُمْ مَثَلُ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا

ج6 ص118

إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ

ج6 ص118

مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ عَمَلًا يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ عَلَى أَجْرٍ مَعْلُومٍ

ج6 ص119

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ انْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى السُّوقِ يَتَحَامَلُ

ج6 ص119

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَكَارَى أَرْضًا فَلَمْ تَزَلْ بِيَدِهِ حَتَّى هَلَكَ

ج6 ص119

مِنْ أَيْنَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ

ج6 ص119

لَمَّا نَزَلَتْ : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا أَيْقَنَ بِالْهَلَكَةِ

ج6 ص119