باب ما جاء في كراهية بيع المصاحف

الأحاديث(١٤)

كَانَتِ الْمَصَاحِفُ لَا تُبَاعُ

ج6 ص16

وَقَالَ لِي مَالِكٌ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَشَرَائِهَا : لَا بَأْسَ بِهِ

ج6 ص16

اشْتَرِ الْمُصْحَفَ وَلَا تَبِعْهُ

ج6 ص16

دَخَلَ عَلَيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا أَكْتُبُ فَقُلْتُ : كَيْفَ تَرَى صَنْعَتِي هَذِهِ يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ

ج6 ص17

أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا

ج6 ص17

اتَنْهَوْنِي ، عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ

ج6 ص17

قَالَ وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ ثَنَا هُشَيمٌ ثَنَا أَبُو بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مِثلَهُ مِن قَولِهِ

ج6 ص16

رُخِّصَ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ

ج6 ص17

لَوَدِدْتُ أَنَّ الْأَيْدِيَ قُطِعَتْ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ

ج6 ص16

أَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعَهَا

ج6 ص16

كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِأَصْحَابِ الْمَصَاحِفِ فَيَقُولُ : بِئْسَ التِّجَارَةُ

ج6 ص16

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُونَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ

ج6 ص16

أَنَّ عِكْرِمَةَ بَاعَ مُصْحَفًا لَهُ

ج6 ص17

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يَبْتَغِي ثَمَنَ وَرَقِهِ وَأَجْرَ كِتَابِهِ

ج6 ص17