كتاب السير

الأبواب الفرعية

باب الرجل لا يجد ما ينفق٣باب الرجل يكون عليه دين فلا يغزو إلا بإذن أهل الدين٢باب الرجل يكون له أبوان مسلمان أو أحدهما فلا يغزو إلا بإذنه٧باب ما جاء في عذر المستضعفين٨باب المسلم يتوقى في الحرب قتل أبيه ولو قتله لم يكن به بأس٣باب ما جاء في كراهية أخذ الجعائل وما جاء في الرخصة فيه من السلطان٤باب ما جاء في تجهيز الغازي وأجر الجاعل٦باب مبتدأ البعث والتنزيل٤باب من تبرع بالتعرض للقتل رجاء إحدى الحسنيين٨باب ما جاء في قول الله عز وجل " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "٨باب الإمام يغزي من أهل دار من المسلمين بعضهم ويخلف منهم في دارهم من يمنع دارهم٥باب الاختيار في التحرز٥باب مبتدأ الفرض على النبي صلى الله عليه وسلم ثم على الناس وما لقي النبي من أذى قومه في تبليغ الرسالة٩باب من اعتذر بالضعف والمرض والزمانة والعذر في ترك الجهاد٩باب ما يجب على الإمام من الغزو بنفسه أو بسراياه في كل عام على حسن النظر للمسلمين٢جماع أبواب السير٦٧٤باب من استأجر إنسانا للخدمة في الغزو١باب ما يفعله الإمام من الحصون والخنادق وكل أمر دفع العدو قبل انتيابه٢باب فرض الهجرة٤باب الإمام لا يجمر بالغزى٣باب شهود من لا فرض عليه القتال٨باب مبتدأ الخلق٢٠باب الإذن بالهجرة٥باب ما يبدأ به من سد أطراف المسلمين بالرجال٤باب من لا يجب عليه الجهاد١١باب ما على الوالي من أمر الجيش١٨باب أصل فرض الجهاد باب أصل فرض الجهاد٨باب ما جاء في الرخصة فيه في الفتنة وما في معناها٢باب مبتدأ الإذن بالقتال٣باب من يبدأ بجهاده من المشركين٤باب من خرج من بيته مهاجرا فأدركه الموت في طريقه١باب ما جاء في التغريب بعد الهجرة١باب ما جاء في نسخ العفو عن المشركين ونسخ النهي عن القتال حتى يقاتلوا والنهي عن القتال في الشهر الحرام٧باب الرخصة في الإقامة بدار الشرك لمن لا يخاف الفتنة١٨باب النفير وما يستدل به على أن الجهاد فرض على الكفاية١١باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين٤باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال١٨باب من كره أن يموت بالأرض التي هاجر منها١١

الأحاديث(٩٢١)

صفحة 7 من 19

أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ السُّوسِيُّ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ

ج9 ص152

إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج9 ص152

وَرَوَاهُ بَقِيَّةُ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن أَسِيدٍ عَنِ ابنِ مُجَاهِدٍ عَن سَهلِ بنِ مُعَاذٍ عَن أَبِيهِ قَالَ غَزَونَا مَعَ نَبِيِّ

ج9 ص152

إِنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ

ج9 ص152

كُلُوا وَاعْلِفُوا وَلَا تَحْمِلُوا

ج9 ص61

كُنَّا نَأْكُلُ الْجَزَرَ فِي الْغَزْوِ وَلَا نَقْسِمُهُ حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَرْجِعُ

ج9 ص61

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ

ج9 ص61

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ فَأَصَبْنَا فِيهَا غَنَمًا

ج9 ص60

كَانُوا إِذَا صَعِدُوا إِلَى الثِّمَارِ أَكَلُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُفْسِدُوا أَوْ يَحْمِلُوا

ج9 ص61

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

ج9 ص151

قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ

ج9 ص151

وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا

ج9 ص150

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا

ج9 ص150

كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا ، وَكَانَ يَقُولُ : " الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج9 ص150

لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ

ج9 ص150

الْحَرْبُ خَدْعَةٌ

ج9 ص150

أَنَّهُ سَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً

ج9 ص150

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ

ج9 ص150

حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ

ج9 ص149

وَرُوِيَ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن صَالِحٍ عَن عُمَرَ عَن عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَخبَرَنَاهُ

ج9 ص149

رَحِمَ اللهُ حَارِسَ الْحَرَسِ

ج9 ص149

أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَأَطْنَبُوا السَّيْرَ

ج9 ص149

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي أَرْضِ

ج9 ص149

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ

ج9 ص61

إِنَّ النُّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ

ج9 ص61

أَلَا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ يَكُونُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج9 ص148

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ

ج9 ص148

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ

ج9 ص148

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ

ج9 ص148

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَتَضْرِبُونَهُ إِذَا صَدَقَكُمْ ، وَتَدَعُونَهُ إِذَا كَذَبَكُمْ

ج9 ص147

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ

ج9 ص62

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى ، فَقُلْتُ : مَا تَقُولُ فِي الْغَنِيمَةِ

ج9 ص62

إِنَّ مِنْهُمْ رِجَالًا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمُ الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ

ج9 ص147

أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

ج9 ص147

يَا عُمَرُ ، إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ

ج9 ص147

انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ

ج9 ص146

كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ

ج9 ص62

لَقِيتُ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : حِمَارُ الْيَمَامَةِ ، رَجُلًا جَسِيمًا

ج9 ص62

انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ وَعَلَيْهِ بَيْضَةٌ وَمَعَهُ سَيْفٌ جَيِّدٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَدِيٌّ

ج9 ص62

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ رَهْطٍ عَلَيْنَا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ

ج9 ص145

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ

ج9 ص146

أَنَّ مُسْرِفًا قَدَّمَ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ يَوْمَ الْحَرَّةِ لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ

ج9 ص145

أَنَّ عَامَّةَ صَدَقَاتِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَصَدَّقَ بِهَا ، وَفَعَلَ أُمُورًا

ج9 ص145

إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلَا أَحْبِسُ الْبُرُدَ

ج9 ص145

انْصَرِفَا نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ ، وَنَسْتَعِينُ بِاللهِ عَلَيْهِمْ

ج9 ص145

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَالَحَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ أَنْ يَرُدَّ مَنْ جَاءَهُ مِنْهُمْ بَعْدَ الصُّلْحِ مُسْلِمًا

ج9 ص144

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا غَلَبَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا

ج9 ص62

لَمَّا ضَاقَتْ عَلَيْنَا مَكَّةُ . فَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ فِي هِجْرَتِهِمْ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ

ج9 ص143

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج9 ص63

قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ إِلَى خَيْرِكُمْ

ج9 ص63