الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الضحايا›جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات

جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات

الأحاديث(١٤٩)

صفحة 3 من 3

خَبِيثَةٌ مِنَ الْخَبَائِثِ

ج9 ص326

إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ

ج9 ص326

وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرِّ سَمْرَاءَ مَلِيقَةٍ بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ

ج9 ص326

نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ

ج9 ص326

لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ

ج9 ص325

أُمَّةٌ مِمَّنْ مُسِخَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ

ج9 ص325

إِنَّهُ مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ

ج9 ص325

يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابًّا يَدِبُّونَ فِي الْأَرْضِ

ج9 ص325

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الشَّيبَانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا

ج9 ص324

بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابًّا

ج9 ص324

إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُحَرِّمْهُ

ج9 ص324

إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الْأُولَى الَّتِي مُسِخَتْ

ج9 ص324

كُلُوا فَإِنِّي عَائِفٌ

ج9 ص324

فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْأَقِطِ وَالسَّمْنِ ، وَتَرَكَ الْأَضُبَّ تَقَذُّرًا

ج9 ص324

هَذَا لَحْمٌ لَمْ آكُلْهُ قَطُّ فَكُلُوا

ج9 ص323

لَا ، وَلَكِنِّي أَعَافُهُ

ج9 ص323

دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ

ج9 ص323

أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ مَيْمُونَةَ

ج9 ص323

كُلُوا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي

ج9 ص323

لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ

ج9 ص322

لَسْتُ آكِلَهُ وَلَا مُحَرِّمَهُ

ج9 ص322

إِنَّا لَا نُطْعِمُهُمْ مِمَّا لَا نَأْكُلُ

ج9 ص325

لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ

ج9 ص323

أَكَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ حُبَارَى

ج9 ص322

دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ

ج9 ص322

هَلْ أَشَارَ إِلَيْهِ إِنْسَانٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ ؟ " . فَقَالُوا : لَا . فَقَالَ : " كُلُوا

ج9 ص322

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ الدَّجَاجَ

ج9 ص322

وَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ

ج9 ص322

قَدْ جِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا جَالِسٌ فَلَمْ يَأْكُلْهَا وَلَمْ يَنْهَ عَنْ أَكْلِهَا ، وَزَعَمَ أَنَّهَا تَحِيضُ

ج9 ص321

أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَرْنَبٍ

ج9 ص321

أَفَلَا جَعَلْتَهُنَّ الْبِيضَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ

ج9 ص321

أَفَلَا جَعَلْتَهُنَّ الْبِيضَ

ج9 ص321

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي دَخَلْتُ أُحُدًا فَاصْطَدْتُ هَذِهِ الْأَرْنَبَ فَلَمْ أَجِدْ مَا أَذْبَحُهَا بِهِ ، فَذَكَّيْتُهَا بِمَرْوَةٍ ، قَالَ : " كُلْهَا

ج9 ص321

وَبَعَثَ مِنْهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَرِكِهَا وَفَخِذِهَا . قَالَ : فَخِذُهَا ، لَا أَشُكُّ فِيهِ ، فَقَبِلَهُ . قُلْتُ : وَأَكَلَ مِنْهُ ؟ قَالَ : وَأَكَلَ مِنْهُ

ج9 ص320

فَأَخَذْتُهَا فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا وَبَعَثَ بِوَرِكَيْهَا وَفَخِذَيْهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبِلَهَا

ج9 ص320

أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ فَلَمْ يَجِدْ حَدِيدَةً يُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَةٍ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا

ج9 ص320

أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبًا وَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا

ج9 ص320

يَا رَسُولَ اللهِ ، اصْطَدْتُ هَذَيْنِ الْأَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ فَآكُلُ ؟ قَالَ : " كُلْ

ج9 ص321

أَنَّ غُلَامًا مِنْ قَوْمِهِ أَصَّادَ أَرْنَبًا فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ فَتَعَلَّقَهَا ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِهَا فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا

ج9 ص321

ادْنُهُ اطْعَمْ

ج9 ص321

آكُلُ الضَّبُعَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج9 ص318

الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي الْقُرْآنِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ

ج9 ص320

بَلَغَنِي أَنَّكُمْ فِي أَرْضٍ تَأْكُلُونَ طَعَامًا يُقَالُ لَهُ : الْجُبْنُ ، فَانْظُرُوا مَا حَلَالُهُ مِنْ حَرَامِهِ

ج9 ص320

الْفُرْعُلُ ، تِلْكَ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ

ج9 ص319

ذَاكَ الْفُرْعُلُ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ

ج9 ص319

وَمَا يُبَاعُ لَحْمُ الضِّبَاعِ بِمَكَّةَ إِلَّا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

ج9 ص318

أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ الضَّبُعِ

ج9 ص318

الضَّبُعُ صَيْدٌ ، وَجَزَاؤُهَا كَبْشٌ مُسِنٌّ وَتُؤْكَلُ

ج9 ص319

لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ

ج9 ص319