الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الحج›جماع أبواب جزاء الصيد

جماع أبواب جزاء الصيد

الأبواب الفرعية

باب المحرم يقتل الصيد الصغير والناقص والذكر٢باب فدية أم حبين١باب فدية الضب١باب ما جاء في حرم المدينة٢٣باب فدية الثعلب١باب ما ورد في سلب من قطع من شجر حرم المدينة أو أصاب فيه صيدا٥باب فدية اليربوع٣باب فدية الأرنب٣باب فدية الغزال١باب كراهية قتل الصيد وقطع الشجر بوج من الطائف١باب ما لا يأكل المحرم من الصيد٩باب هل لمن أصاب الصيد أن يفديه بغير النعم٢باب لا ينفر صيد الحرم ولا يعضد شجره ولا يختلى خلاه إلا الإذخر٧باب جواز الرعي في الحرم٣باب فدية الضبع١١باب٢باب لا يخرج من تراب حرم مكة ولا حجارته شيء إلى الحل٢باب الرخصة في الخروج بماء زمزم٣باب من قال يحل الصيد بالتحلل الأول ومن قال لا يحل٤باب النفر يصيبون الصيد٣باب المحرم لا يقبل ما يهدى له من الصيد حيا١٦باب الحلال يصيد صيدا في الحل ثم يدخل به الحرم٤باب فدية النعام وبقر الوحش وحمار الوحش٧باب جزاء الصيد بمثله من النعم يحكم به ذوا عدل من المسلمين٤باب من عدل صيام يوم بمدين من طعام٣باب أين هدي الصيد وغيره٣باب كراهية قطع الشجر بكل موضع حماه النبي صلى الله عليه وسلم٤باب ما يأكل المحرم من الصيد١٤باب تعديل صيام يوم بإطعام مسكين وذلك مد بمد النبي صلى الله عليه وسلم٢باب الرجل يرمي بسهم إلى صيد فأصابه أو غيره في الحرم فيكون عليه جزاؤه٢

الأحاديث(١٤٦)

صفحة 3 من 3

يَا ابْنَ أُخْتِي ، إِنَّمَا هِيَ عَشْرُ لَيَالٍ

ج5 ص194

أَتَيْتُ عَائِشَةَ ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ لَحْمِ الصَّيْدِ يُهْدِيهِ الْحَلَالُ لِلْحَرَامِ ؟ فَقَالَتِ : اخْتَلَفَ فِيهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ

ج5 ص194

إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ؛ وَلَكِنَّا حُرُمٌ

ج5 ص192

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا

ج5 ص203

مَا لِأَبِي عُمَيْرٍ حَزِينٌ

ج5 ص203

أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أُهْدِيَ لَهَا طَيْرٌ أَوْ ظَبْيٌ فِي الْحَرَمِ فَأَرْسَلَتْهُ

ج5 ص203

يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ

ج5 ص203

فِي حَمَامِ الْحَرَمِ : فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ ، وَفِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ

ج5 ص182

فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ

ج5 ص182

فِي النَّعَامَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ : بَدَنَةٌ مِنَ الْإِبِلِ

ج5 ص182

إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ حِمْصَ كَثِيرَةٌ دَرَاهِمُكُمْ ، وَلَتَمْرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرَادَةٍ

ج5 ص182

فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ ، وَفِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ

ج5 ص182

فِي بَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ

ج5 ص182

إِنْ قَتَلَ نَعَامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ مِنَ الْإِبِلِ

ج5 ص182

فَأَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَحَكَمَا عَلَيَّ تَيْسًا أَعْفَرَ

ج5 ص181

احْكُمْ يَا أَرْبَدُ

ج5 ص182

كُنْتُ مُحْرِمًا ، فَرَأَيْتُ ظَبْيًا فَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ خُشَشَاءَهُ

ج5 ص181

خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَكَثُرَ مِرَاؤُنَا وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ ؛ أَيُّهُمَا أَسْرَعُ شَدًّا الظَّبْيُ أَمِ الْفَرَسُ

ج5 ص181

فِي الَّذِي يُصِيبُ الصَّيْدَ لَا يَكُونُ عِنْدَهُ جَزَاؤُهُ قَالَ : يُقَوَّمُ الصَّيْدُ دَرَاهِمَ

ج5 ص186

إِذَا قَتَلَ الْمُحْرِمُ شَيْئًا مِنَ الصَّيْدِ حُكِمَ عَلَيْهِ فِيهِ

ج5 ص186

فِي قَوْلِهِ فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ قَالَ : إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ

ج5 ص186

تَنْظُرُ مَا ثَمَنُهُ فَتَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَى مَسَاكِينِ أَهْلِ مَكَّةَ

ج5 ص187

مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَصَابَهُ فِي حَرَمٍ يُرِيدُ الْبَيْتَ كَفَّارَةُ ذَلِكَ عِنْدَ الْبَيْتِ

ج5 ص187

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ . فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ

ج5 ص187

لَا يُخْبَطُ وَلَا يُعْضَدُ حِمَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص200

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَظُنُّهُ قَالَ : يَنْهَى أَنْ يُقْطَعَ الْمَسَدُ

ج5 ص200

كَانَ جَدِّي مَوْلًى لِعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَكَانَ يَلِي أَرْضًا لِعُثْمَانَ فِيهَا بَقْلٌ وَقِثَّاءٌ

ج5 ص200

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَمَى الْبَقِيعَ لِلْخَيْلِ

ج5 ص201

إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ

ج5 ص187

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو النَّضرِ الفَقِيهُ ثَنَا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بنُ مُوسَى الزَّاهِدُ ثَنَا يَحيَى

ج5 ص187

هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ

ج5 ص187

هُوَ حَلَالٌ ؛ فَكُلُوهُ

ج5 ص187

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَمَعِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْقَوْمِ : " كُلُوا

ج5 ص188

مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ " . قُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى تَعَرَّقَهَا

ج5 ص188

فَإِنَّا قَدْ أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ حُرُمٌ

ج5 ص188

ذَرُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ

ج5 ص188

إِنَّمَا نُهِيتَ أَنْ تَصْطَادَهُ

ج5 ص188

كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْكُلُهُ

ج5 ص189

لَوْ أَفْتَيْتَهُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَأَوْجَعْتُكَ

ج5 ص189

مَنْ أَفْتَاكُمْ بِهَذَا ؟ قَالُوا : كَعْبٌ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ أَمَّرْتُهُ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَرْجِعُوا

ج5 ص189

أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الظِّبَاءِ فِي الْإِحْرَامِ

ج5 ص189

كُنَّا نَأْكُلُ لَحْمَ الصَّيْدِ ، وَنَتَزَوَّدُهُ ، وَنَأْكُلُهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ

ج5 ص189

أَعْتِقْ رَقَبَةً " ، قَالَ : مَا أَجِدُهَا ، قَالَ : " صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ

ج5 ص186

أَعْتِقْ رَقَبَةً

ج5 ص185

يَعْنِي النَّبْلَ ، وَتَنَالُ أَيْدِيكُمْ أَيْضًا ، صِغَارُ الصَّيْدِ

ج5 ص202

وَتَيَسَّرَ لِي الْحَجُّ مِنْ عَامِي ذَلِكَ فَلَقِيتُ ابْنَ جُرَيْجٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا

ج5 ص202