باب ما يأكل المحرم من الصيد
الأحاديث(١٤)
إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو النَّضرِ الفَقِيهُ ثَنَا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بنُ مُوسَى الزَّاهِدُ ثَنَا يَحيَى
هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ
هُوَ حَلَالٌ ؛ فَكُلُوهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَمَعِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْقَوْمِ : " كُلُوا
مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ " . قُلْتُ : نَعَمْ ، فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى تَعَرَّقَهَا
فَإِنَّا قَدْ أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ حُرُمٌ
ذَرُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ
إِنَّمَا نُهِيتَ أَنْ تَصْطَادَهُ
كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْكُلُهُ
لَوْ أَفْتَيْتَهُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ لَأَوْجَعْتُكَ
مَنْ أَفْتَاكُمْ بِهَذَا ؟ قَالُوا : كَعْبٌ ، قَالَ : فَإِنِّي قَدْ أَمَّرْتُهُ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَرْجِعُوا
أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَتَزَوَّدُ صَفِيفَ الظِّبَاءِ فِي الْإِحْرَامِ
كُنَّا نَأْكُلُ لَحْمَ الصَّيْدِ ، وَنَتَزَوَّدُهُ ، وَنَأْكُلُهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ