الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الجمعة›جماع أبواب آداب الخطبة

جماع أبواب آداب الخطبة

الأبواب الفرعية

باب ما دل على جواز إمامته في الصلاة١باب من لم ير الجمعة تجزئ خلف الغلام لم يحتلم١باب الإمام يقرأ على المنبر آية السجدة٢باب كيف يستحب أن تكون الخطبة١١باب إذا حصر الإمام لقن١٤باب الإمام يسلم على الناس إذا صعد المنبر قبل أن يجلس٣باب من تكون خلفه الجمعة من أمير ومأمور وغير أمير حرا كان أو عبدا٤باب الإشارة بالسكوت دون التكلم به١باب رفع الصوت بالخطبة٤باب الإنصات للخطبة وإن لم يسمعها٤باب ما يستحب قراءته في الخطبة٥باب الإمام يتكلم بعد ما ينزل من المنبر٣باب الإمام يجلس على المنبر حتى يفرغ المؤذن عن الأذان ثم يقوم فيخطب٤باب ما يكره من الكلام في الخطبة٤باب استئذان المحدث الإمام١باب ما يستدل به على أنه يدعو في خطبته٣باب ما يستحب من تبيين الكلام وترتيله وترك العجلة فيه٤باب ما يستدل به على أنه يعظهم في خطبته ويوصيهم بتقوى الله١باب ما يكره من الدعاء لأحد بعينه أو على أحد بعينه في الخطبة٢باب كراهية مس الحصى١باب ما يستحب من القصد في الكلام وترك التطويل٦باب كلام الإمام في الخطبة٩باب ما يستدل به على وجوب ذكر النبي في الخطبة٢باب الإنصات للخطبة٩باب الإمام يعتمد على عصا أو قوس أو ما أشبههما إذا خطب٣باب من قال يرد السلام ويشمت العاطس٣باب الإمام يأمر الناس بالجلوس عند استوائه على المنبر٢باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة٤باب حجة من زعم أن الإنصات للإمام اختيار٨

الأحاديث(١١٩)

صفحة 3 من 3

نَعَمْ ، وَكَانَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا اعْتِمَادًا

ج3 ص206

كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ

ج3 ص206

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ

ج3 ص223

إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُشَمَّتُ

ج3 ص223

خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ

ج3 ص223

لَمَّا اسْتَوَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ : " اجْلِسُوا

ج3 ص206

اسْتَوَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : " اجْلِسُوا

ج3 ص205

كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ أَقْطَعُ

ج3 ص208

كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ

ج3 ص208

كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ

ج3 ص209

كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ

ج3 ص209

هَلِ اشْتَرَيْتَ لِأَهْلِنَا هَذَا ؟ أَوْ أَشَارَ بِطَرَفِ إِصْبَعِهِ يَعْنِي الْخُطْبَةَ

ج3 ص222

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ

ج3 ص222

أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ بِبَغدَادَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ حَدَّثَنِي حَسَّانُ

ج3 ص222

إِنَّهُ سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَوْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ

ج3 ص222

أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ لِيَقْتُلُوهُ

ج3 ص221

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَجَعْتُ وَهُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " أَفْلَحَ الْوَجْهُ

ج3 ص222

جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ : " صَلَّيْتَ يَا فُلَانُ

ج3 ص221

اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا

ج3 ص221