الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الجمعة›جماع أبواب آداب الخطبة›باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة
باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة
الأحاديث(٤)
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ لِلهِ أَقْطَعُ
ج3 ص208
كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ
ج3 ص208
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
ج3 ص209
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
ج3 ص209