الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الطهارة›جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه

جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه

الأبواب الفرعية

باب مسح الأذنين٤باب عرك العارضين٤باب الرجل يوضئ صاحبه٢باب الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر١باب سنة التكرار في المضمضة والاستنشاق٤باب تفريق الوضوء٨باب قراءة القرآن بعد الحدث٥باب فرض الطهور للصلاة٤باب التكرار في غسل اليدين١باب فضل التكرار في الوضوء٢باب إدخال المرفقين في الوضوء٢باب وضوء بعض الأعضاء ثلاثا وبعضها اثنين وبعضها واحدة١باب فرض الطهور ومحله من الإيمان٢باب استحباب إمرار الماء على العضد٣باب التسمية على الوضوء١٠باب غسل اليدين١باب التكرار في غسل الوجه٢باب تحريك الخاتم في الأصبع عند غسل اليدين٣باب إسباغ الوضوء٥باب الترتيب في الوضوء٥باب استحباب الطهر للذكر والقراءة٢باب المسح بالرأس٤باب غسل الوجه١باب إدخال الإصبعين في صماخي الأذنين٣باب سنة المضمضة والاستنشاق وأنهما غير واجبتين٢باب الدليل على أن الكعبين هما الناتيان في جانبي القدم٢باب مسح بعض الرأس٣باب السنة في البداءة باليمين قبل اليسار٣باب إدخال اليمين في الإناء والغرف بها للمضمضة والاستنشاق٤باب قراءة من قرأ وأرجلكم نصبا وأن الأمر رجع إلى الغسل وأن من قرأها خفضا فإنما هو للمجاورة٢٨باب الاختيار في استيعاب الرأس بالمسح٤باب تخليل الأصابع١باب كيفية التخليل٢باب الرخصة في البداءة باليسار٢باب استحباب الإشراع في الساق١باب تحري الصدغين في مسح الرأس١باب في نزع الخضاب عند الوضوء إذا كان يمنع الماء٤باب المسح على شعر الرأس٢باب نهي المحدث عن مس المصحف٦باب تأكيد المضمضة والاستنشاق٦باب إمرار الماء على القفاء٣باب صفة غسلهما٥باب الدليل على أن فرض الرجلين الغسل وأن مسحهما لا يجزي٩باب الفصل بين المضمضة والاستنشاق١باب المسح على العمامة مع الرأس١باب ما يقول بعد الفراغ من الوضوء٤باب إيجاب المسح بالرأس وإن كان متعمما١٠باب التكرار في غسل الرجلين٢باب الوضوء ثلاثا ثلاثا٢باب غسل الرجلين١باب كراهية الزيادة على الثلاث٢باب نهي الجنب عن قراءة القرآن٥باب التكرار في غسل اليدين١٠باب الوضوء مرتين مرتين٢باب الجمع بين المضمضة والاستنشاق٥باب غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء١باب المبالغة في الاستنشاق إلا أن يكون صائما١باب التكرار في مسح الرأس١٠باب مسح الأذنين بماء جديد٩باب كيفية المضمضة والاستنشاق٣باب فضيلة الوضوء٤باب الوضوء مرة مرة١باب تخليل اللحية٣ذكر الحديث الذي ورد في نهي الحائض عن قراءة القرآن٢

الأحاديث(٢٤٦)

صفحة 3 من 5

قَرَأْتُ عَلَى نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْقَارِئِ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ غَيْرَ مَرَّةٍ

ج1 ص71

أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ

ج1 ص71

اغْسِلُوا الْقَدَمَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أُمِرْتُمْ

ج1 ص71

صَدَقَ اللهُ ، وَكَذَبَ الْحَجَّاجُ فَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ

ج1 ص71

مَا أَجِدُ فِي الْكِتَابِ إِلَّا غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ

ج1 ص72

أَتُحِبُّونَ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

ج1 ص72

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ

ج1 ص72

ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى

ج1 ص72

ثُمَّ غَرَفَ غَرْفَةً ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى

ج1 ص73

أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص73

ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً ، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ الْيُمْنَى

ج1 ص73

أَتُحِبُّونَ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ

ج1 ص73

أَلَا أُرِيكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص73

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى ظُهُورِ قَدَمَيْهِ

ج1 ص73

يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكَ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص74

هَذَا طُهُورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص74

هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

ج1 ص74

إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ طُهُورُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص75

إِنَّ أُنَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ، وَقَالَ : " هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ

ج1 ص75

هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَمْ يُحْدِثْ

ج1 ص75

هَكَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلطَّاهِرِ مَا لَمْ يُحْدِثْ

ج1 ص75

هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرَانِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

ج1 ص59

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهَذَا كَانَ طُهُورُهُ

ج1 ص59

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَإِذَا بَلَغَ مَسْحَ رَأْسِهِ

ج1 ص59

أَنَّ مُعَاوِيَةَ تَوَضَّأَ لِلنَّاسِ كَمَا رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

ج1 ص59

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

ج1 ص76

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْلُكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ

ج1 ص76

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْلُكُ بِخِنْصَرِهِ مَا بَيْنَ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ

ج1 ص76

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ

ج1 ص87

سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ فَبَدَأَ بِشِمَالِهِ قَبْلَ يَمِينِهِ

ج1 ص87

أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ

ج1 ص77

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ فَمَسَحَ مَا أَقْبَلَ مِنْ رَأْسِهِ وَمَا أَدْبَرَ

ج1 ص59

فِي الْمَرْأَةِ تَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهَا الْخِضَابُ

ج1 ص77

بَلَغَنِي أَوْ ذُكِرَ لِي أَنَّ نِسَاءً يَخْتَضِبْنَ ، ثُمَّ تَمْسَحُ إِحْدَاهُنَّ عَلَى خِضَابِهَا إِذَا تَوَضَّأَتْ لِلصَّلَاةِ

ج1 ص77

أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ ، عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أُخْبِرُكَ كَيْفَ تَخْتَضِبُ نِسَاؤُنَا ، يُصَلِّينَ

ج1 ص77

سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْخِضَابِ ، فَقَالَ : أَمَّا نِسَاؤُنَا فَيَخْتَضِبْنَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ

ج1 ص77

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ عِنْدَهَا ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ، فَمَسَحَ الرَّأْسَ كُلَّهُ مِنْ فَوْقِ الشَّعَرِ

ج1 ص60

إِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ لَمْ يَقْلِبْ شَعَرَهُ

ج1 ص60

إِنَّكَ رِجْسٌ ، وَإِنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ

ج1 ص88

وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا

ج1 ص87

كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ ، فَخَرَجَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَوْ تَوَضَّأْتَ لَعَلَّنَا أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ آيَاتٍ

ج1 ص88

كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَاحْتَكَكْتُ

ج1 ص88

لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا

ج1 ص88

أَنْ لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ

ج1 ص87

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ

ج1 ص51

أَمَرَ بِالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ

ج1 ص52

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَمَضْمِضْ

ج1 ص52

الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ

ج1 ص52

مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ

ج1 ص52

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَبَالِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

ج1 ص51