الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الضحايا›جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات

جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات

الأحاديث(١٤٩)

صفحة 2 من 3

نَهَى أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ

ج9 ص334

نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا

ج9 ص334

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ

ج9 ص334

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةَ وَالْحِمَارَ الْإِنْسِيَّ

ج9 ص331

يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ

ج9 ص331

أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ - يَعْنِي وَمِثْلَهُ - يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ : بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الْكِتَابُ

ج9 ص332

أَنَّهُ اشْتَكَى فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الْأُتُنِ وَمَرَقِهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ

ج9 ص332

أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَالِّي الْقَرْيَةِ

ج9 ص332

أَلَا إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ

ج9 ص331

لَا أَدْرِي أَنَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ حَمُولَةَ النَّاسِ

ج9 ص330

وَقَدْ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى كِتَابَهُ ، وَبَيَّنَ حَلَالَهُ وَحَرَامَهُ ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ

ج9 ص330

كَسِّرُوا الْقُدُورَ وَأَهْرِيقُوا مَا فِيهَا

ج9 ص330

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُكْفِئَ لَحْمَ حُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ نَيَّةً وَنَضِيجَةً

ج9 ص330

فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَكْفِئُوهَا

ج9 ص329

قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى رَضِيَ اللهُ

ج9 ص329

أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ

ج9 ص329

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج9 ص329

نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج9 ص329

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج9 ص329

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا نَجَسٌ

ج9 ص331

نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج9 ص329

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا ابنُ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى فَذَكَرَهُ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ عَن

ج9 ص331

أَكْفِؤُوا الْقُدُورَ ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا

ج9 ص330

أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ

ج9 ص331

حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمَ الْحُمُرِ وَلَحْمَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج9 ص331

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا

ج9 ص332

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَلَّالَةِ فِي الْإِبِلِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا

ج9 ص333

نُهِيَ عَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ

ج9 ص333

نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ

ج9 ص333

عَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ

ج9 ص333

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا

ج9 ص333

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج9 ص333

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا

ج9 ص333

نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ

ج9 ص333

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ وَعَنِ النُّهْبَةِ

ج9 ص332

الْجَنِينُ ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص336

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص334

سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجَنِينِ فَقَالَ : " كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ

ج9 ص335

كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ ، فَإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص335

إِذَا سَمَّيْتُمْ عَلَى الذَّبِيحَةِ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص335

أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المِهرَجَانِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي ثَنَا

ج9 ص335

هَذَا الَّذِي حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ

ج9 ص336

وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِيمَا أَبْهَمَ عَلَيْهِ الرَّحِمُ إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ وَنَبَتَ شَعَرُهُ ، فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص336

إِذَا نُحِرَتِ النَّاقَةُ فَذَكَاةُ مَا فِي بَطْنِهَا ( فِي ذَكَاتِهَا

ج9 ص335

بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ أُحِلَّتْ لَكُمْ وَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص336

رَوَاهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الدَّارَقُطنِيُّ فِي كِتَابِهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ حَمدَوَيهِ المَروَزِيِّ هَذَا وَعَلِيِّ بنِ الفَضلِ

ج9 ص335

ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص335

ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ

ج9 ص335

صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الْأَرْضِ تَحْرِيمًا

ج9 ص326

جَاءَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ بِضَبٍّ وَقُنْفُذٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَنَحَّاهُ وَلَمْ يَأْكُلْ

ج9 ص326